جيش السودان يستعيد السيطرة على كازقيل وأبو قعود بشمال كردفان
16:49, 05/11/2026, الخميس
الأناضول

جيش السودان يستعيد السيطرة على كازقيل وأبو قعود بشمال كردفان
أعلن الجيش السوداني، الخميس، استعادته السيطرة على منطقتي كازقيل وأبو قعود بشمال كردفان، عقب مواجهات عنيفة مع "قوات الدعم السريع"، في تصعيد جديد بإقليم كردفان المضطرب.
استعادة السيطرة على كازقيل وأبو قعود
استعاد الجيش السوداني، الخميس، السيطرة على منطقتي كازقيل وأبو قعود في ولاية شمال كردفان جنوبي البلاد، عقب اشتباكات عنيفة مع "قوات الدعم السريع"، وفق مصادر عسكرية للأناضول.
وأفادت المصادر بأن وحدات الجيش والقوات المساندة له نجحت في فرض سيطرتها الكاملة على المنطقتين، إثر مواجهات عسكرية ضارية مع "الدعم السريع" استمرت عدة ساعات.
وأوضحت المصادر أن القوات الحكومية كبّدت "الدعم السريع" خسائر فادحة في الأرواح والمعدات، وأتلفت عشرات الآليات القتالية التابعة للجماعة المسلحة خلال المعارك.
ونشر جنود من القوات المسلحة مقاطع مصورة على منصات التواصل الاجتماعي، قالوا إنها تظهر انتشارهم داخل المنطقتين بعد طرد المهاجمين من المواقع الحيوية.
الموقع الاستراتيجي للمنطقتين
وتقع منطقتا كازقيل وأبو قعود على بعد نحو 45 كيلومترا جنوب مدينة الأُبيض مركز ولاية شمال كردفان، وتكتسبان أهمية استراتيجية لوقوعهما على طرق الإمداد الرئيسية المؤدية إلى ولاية جنوب كردفان.
تطورات ميدانية متسارعة
ويأتي هذا التطور في إطار تصعيد عسكري تشهده ولايات إقليم كردفان الثلاث، حيث أعلن الجيش، الثلاثاء، استعادته منطقة أم مراحيك الاستراتيجية في ولاية غرب كردفان عقب معارك ضارية مع "الدعم السريع".
وتكتسب منطقة أم مراحيك أهمية بالغة لوقوعها على الحدود الفاصلة بين ولايتي غرب وشمال كردفان، إذ تشكل محورا حيويا لربط خطوط الإمداد بين أرجاء الإقليم، وتقع غرب مدينة سودري بشمال كردفان وعلى مقربة من مدينة الخوي في غرب كردفان.
وشهدت الأسابيع الأخيرة تقدما ميدانيا للجيش السوداني في مناطق متعددة بولاية شمال كردفان، إذ أعلن سيطرته على 11 منطقة بالولاية عقب اشتباكات مع "الدعم السريع".
وتشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث اشتباكات عنيفة بين الجيش و"الدعم السريع" منذ أشهر عدة، في ظل تصعيد العمليات العسكرية بالإقليم.
يذكر أن السودان يشهد منذ أبريل/ نيسان 2023 حربا دائرة بين الجيش و"قوات الدعم السريع"، أسفرت عن سقوط عشرات الآلاف من الضحايا ونزوح نحو 13 مليون شخص، بحسب تقديرات أممية.
