السلم والأمن الإفريقي: موقفنا ثابت باحترام سيادة ووحدة أراضي السودان
11:22, 17/08/2026, الاثنينت: تحديث: 11:24, 17/08/2026, الاثنين
الأناضول

السلم والأمن الإفريقي: موقفنا ثابت باحترام سيادة ووحدة أراضي السودان
أكد مجلس السلم والأمن الإفريقي رفضه التدخل الخارجي في السودان وإنشاء كيانات موازية، داعياً للحوار الوطني، فيما أعلن رئيس الوزراء قرب انطلاق حوار سوداني شامل.
التقى رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني عبد الفتاح البرهان، الأحد، بوفد من مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي برئاسة الجزائري محمد خالد، في القصر الرئاسي بالخرطوم. وشدد الوفد على موقف الاتحاد الثابت باحترام سيادة السودان وسلامة أراضيه، وفق بيان صادر عن مجلس السيادة.
وقال الرئيس الدوري لمجلس السلم والأمن الإفريقي، الجزائري محمد خالد، إن اللقاء كان "مثمرا"، وتناول عددا من القضايا المتصلة بالسلام والاستقرار في البلاد. وأضاف أن المجلس يدين أي تدخل خارجي في الشؤون الداخلية للسودان باعتباره يغذي النزاع المستمر.
وأكد خالد رفض المجلس القاطع لأي محاولات لإنشاء حكومات أو كيانات موازية من شأنها المساس بوحدة السودان وسيادته. وأشار إلى أن الطريق الوحيد لتحقيق سلام دائم يمر عبر الحوار الوطني والمصالحة الشاملة، والتوصل إلى تسوية سياسية تلبي تطلعات الشعب السوداني.
وأعرب عن ترحيب المجلس بالخطوات المتعلقة بمبادرة السلام، وعودة الحكومة لمباشرة مهامها من العاصمة الخرطوم، معتبراً ذلك خطوة محورية لاستعادة عمل مؤسسات الدولة وتقديم الخدمات الأساسية للمواطنين. ودعا الحكومة والقوى السياسية إلى تعزيز شمولية العملية الانتقالية والعمل على تحقيق توافقات وطنية.
وفي وقت سابق الأحد، التقى رئيس الوزراء السوداني كامل إدريس بوفد مجلس السلم والأمن الإفريقي، حيث أعلن أن حواراً سودانياً-سودانياً "سينطلق قريباً". ولفت إلى أن هذا الحوار سيقود إلى التعافي الوطني والمصالحة الشاملة، وينتهي بإجراء انتخابات حرة ونزيهة يختار فيها السودانيون قيادة جديدة للبلاد.
يشهد السودان منذ أبريل/ نيسان 2023 حرباً دامية بين الجيش وقوات الدعم السريع، أسفرت عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص داخلياً وخارجياً، وفق تقديرات أممية ودولية. وتسببت الاشتباكات في انهيار جزئي للبنية التحتية وتعطيل الخدمات الأساسية في مناطق واسعة من البلاد.
