بلجيكا تدعو لتعليق اتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي والاحتلال الإسرائيلي

16:03, 21/04/2026, الثلاثاءت: تحديث: 17:06, 21/04/2026, الثلاثاء
الأناضول
بلجيكا تدعو لتعليق اتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي والاحتلال الإسرائيلي
بلجيكا تدعو لتعليق اتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي والاحتلال الإسرائيلي

وزير الخارجية ماكسيم بريفو قال إن الهجمات الإسرائيلية على لبنان "عشوائية وغير متناسبة"

قال وزير الخارجية البلجيكي ماكسيم بريفو، إن تصرفات إسرائيل في لبنان "غير مقبولة أبدا"، مطالبا بتعليق بعض بنود اتفاقية شراكتها مع الاتحاد الأوروبي.

وأوضح بريفو في تصريح صحفي على هامش اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في لوكسمبورغ، أن الهجمات الإسرائيلية على لبنان ردا على حزب الله "عشوائية وغير متناسبة".

وأضاف: "تصرفات إسرائيل غير مقبول ⁠أبدا، وبالطبع يجب علينا التنديد بشدة بمبادرة جماعة حزب الله بشن الهجمات على إسرائيل، تضامنا مع إيران".

وفيما يتعلق باتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل، ذكر بريفو أن بلجيكا تطالب بتعليق بعض البنود فيها.

وذكر أن تعليق الاتفاقية بالكامل غير ممكن حاليا، ولذلك ينبغي بتعليقها جزئيا على الأقل.

وتعد اتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل، الإطار القانوني الأساسي للعلاقات بين الجانبين، ووقّعت في بروكسل بتاريخ 20 نوفمبر/ تشرين الثاني 1995 ودخلت حيز التنفيذ في 1 يونيو/ حزيران 2000.

وتهدف الاتفاقية إلى إنشاء منطقة تجارة حرة تدريجية بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل، مع تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والتكنولوجي والعلمي، وتوفير إطار منتظم للحوار السياسي.

وتنص المادة الثانية من الاتفاقية على أن العلاقات بين الطرفين تقوم على احترام حقوق الإنسان والمبادئ الديمقراطية، التي تعتبر عنصرا أساسيا في الاتفاقية.



إيران تنفي أنباء توجه وفدها إلى باكستان لإجراء محادثات مع واشنطن
العالم
إيران تنفي أنباء توجه وفدها إلى باكستان لإجراء محادثات مع واشنطن
إيران: مستعدون للرد بشكل حازم وفوري على تهديدات العدو
العالم
إيران: مستعدون للرد بشكل حازم وفوري على تهديدات العدو
كاتس يتوعد بتهجير سكان عشرات القرى جنوبي لبنان
العالم
كاتس يتوعد بتهجير سكان عشرات القرى جنوبي لبنان

التعليقات
Avatar

التعليقات التي تشاركونها على موقعنا تُعد مصدرًا قيّمًا للمستخدمين الآخرين. يرجى التحلي بالاحترام تجاه الآراء المختلفة وباقي المستخدمين. يُرجى تجنب استخدام أي عبارات فظة أو هجومية أو مُهينة أو تمييزية.