الرئيس التشيكي يتحدى الحكومة: سأرأس وفد بلادي إلى قمة الناتو بأنقرة

22:34, 25/06/2026, الخميس
الأناضول
الرئيس التشيكي يتحدى الحكومة: سأرأس وفد بلادي إلى قمة الناتو بأنقرة
الرئيس التشيكي يتحدى الحكومة: سأرأس وفد بلادي إلى قمة الناتو بأنقرة

أعلن الرئيس التشيكي بيتر بافيل تمسكه برئاسة وفد بلاده إلى قمة الناتو في أنقرة رغم معارضة الحكومة، وذلك بعد قرار محكمة دستورية مؤقت بإدراجه في الوفد.

تمسك بافيل برئاسة الوفد

أعلن الرئيس التشيكي بيتر بافيل، الخميس، أنه سيرأس وفد بلاده المشارك في قمة حلف شمال الأطلسي (ناتو) المقررة بالعاصمة التركية أنقرة يومي 7 و8 يوليو/تموز المقبل. وجاء ذلك في تصريحات للصحفيين ببراغ، تناول خلالها الجدل الدائر مع الحكومة بشأن تمثيل بلاده في القمة بعدما وصل النزاع إلى المحكمة الدستورية.

وقال بافيل إنه لن يحضر القمة بصفة عضو عادي في الوفد كما ترغب الحكومة، بل سيتولى رئاسة الوفد بشكل كامل. وأكد أنه من سيحدد الفعاليات التي سيشارك فيها خلال أعمال القمة.

قرار المحكمة ورد الفعل الحكومي

وأصدرت المحكمة الدستورية التشيكية، الأربعاء، قراراً مؤقتاً يلزم الحكومة بإدراج الرئيس ضمن الوفد المشارك في القمة دون تأخير. وبموجب القرار، يتعين على الحكومة إخطار الجهات المعنية بأن بافيل سيكون ضمن الوفد المتجه إلى أنقرة.

ومن جهته، وصف وزير خارجية تشيكيا بيتر ماتشينكا القرار بأنه "انقلاب دستوري"، غير أنه أقر بتنفيذ القرار الإداري بإدراج بافيل في الوفد، مع الإبقاء على رئيس الوزراء أندريه بابيش على رأس الوفد.

خلاف سياسي وانتخابات مستقبلية

وفي سياق متصل، أشار بافيل في مقابلة مع موقع "سيزنام زبرافى" إلى أن الخلاف مع الحكومة بشأن مشاركته في القمة يأتي ضمن "إجراءات انتقامية" على خلفية رفضه تعيين فيليب تورك من حزب "راكبي الدراجات النارية" وزيراً في الحكومة المشكلة بعد انتخابات أكتوبر/تشرين الأول 2025. وقال إن هذه التطورات تهدف إلى منعه من المشاركة في القمة.

وأضاف أن الخلاف مع الحكومة لم يُضعف موقفه السياسي بل عززه، كاشفاً عن إمكانية دراسة الترشح للانتخابات الرئاسية عام 2028 إذا سمحت حالته الصحية وحظي بالدعم الشعبي.

التعليقات
Avatar

التعليقات التي تشاركونها على موقعنا تُعد مصدرًا قيّمًا للمستخدمين الآخرين. يرجى التحلي بالاحترام تجاه الآراء المختلفة وباقي المستخدمين. يُرجى تجنب استخدام أي عبارات فظة أو هجومية أو مُهينة أو تمييزية.