اهتمام إعلامي بقمة الناتو المرتقبة في أنقرة

17:12, 24/06/2026, الأربعاء
الأناضول
  اهتمام إعلامي بقمة الناتو المرتقبة في أنقرة
اهتمام إعلامي بقمة الناتو المرتقبة في أنقرة

تستضيف أنقرة يومي 7 و8 يوليو القادم قمة قادة الناتو الـ36، وسط حضور إعلامي واسع يتجاوز 3 آلاف صحفي، وإجراءات أمنية مشددة تشمل 56 ألف عنصر.

إقبال إعلامي غير مسبوق

تقدّم نحو 3 آلاف صحفي ومصور بطلبات اعتماد لتغطية قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) المرتقبة في أنقرة، وسط توجه كبرى الوسائل الإعلامية العالمية لإيفاد مراسليها إلى العاصمة التركية.

وستستضيف أنقرة، يومي 7 و8 يوليو/تموز القادم، القمة الـ36 للحلف بمشاركة قادة الدول الـ32 الأعضاء. ويحضر إلى جانب الأعضاء نحو 100 وزير ودبلوماسي كبار وممثلون عن منظمات دولية.

وشكّلت دائرة الاتصال بالرئاسة التركية فريقاً خاصاً لإدارة الاعتمادات الإعلامية، بحسب معلومات حصلت عليها الأناضول. ويشمل الفريق مختصين في الدبلوماسية العامة والعلاقات الدولية لتسهيل عمل المراسلين.

تدابير أمنية وتغطية تلفزيونية

خصصت السلطات 56 ألف عنصر أمن لتأمين الحدث، بينهم 48 ألفاً و841 شرطياً و7 آلاف و447 دركياً. ويشكل هذا العدد أكبر انتشار أمني تشهده العاصمة لاستضافة حدث دولي بهذا الحجم.

ويتولى 639 عنصراً مراقبة الفضاء السيبراني على مدار الساعة. وستُخصص مطارات أنقرة وأسن بوغا ومرتد لاستقبال الوفود المشاركة في القمة.

وتُعقد جلسات القادة في إطار مغلق وفق معايير السرية، مع السماح للإعلام بتغطية الدقائق الأولى فقط. وتحظر معايير الحلف نشر تفاصيل المناقشات الخاصة التي تجرى خلف الأبواب المغلقة.

الافتتاح والفعاليات الموازية

وستبث قناة "تي آر تي" فعاليات القمة عبر 80 كاميرا موزعة على 26 موقعاً لنقل الصورة إلى العالم. ويسهم هذا البث في إيصال أجواء الحدث مباشرة إلى الجمهور الدولي.

ومن المقرر أن يتحدث الأمين العام مارك روته في الافتتاح لعرض جدول الأعمال، بينما تشهد أنقرة فعاليات موازية أمنية وسياسية. وتستمر هذه الفعاليات على هامش القمة لمناقشة ملفات إقليمية ودولية بارزة.

موعد الانعقاد

يذكر أن القمة الـ36 لحلف الناتو ستنعقد في العاصمة التركية بمشاركة واسعة. وتأتي انعقاداتها وسط تحديات أمنية وسياسية تفرضها المرحلة الراهنة على دول الحلف.

التعليقات
Avatar

التعليقات التي تشاركونها على موقعنا تُعد مصدرًا قيّمًا للمستخدمين الآخرين. يرجى التحلي بالاحترام تجاه الآراء المختلفة وباقي المستخدمين. يُرجى تجنب استخدام أي عبارات فظة أو هجومية أو مُهينة أو تمييزية.