الاحتلال الإسرائيلي يقصف بيت جن غربي دمشق بقذيفتي مدفعية

09:09, 06/11/2026, الجمعة
الأناضول
الاحتلال الإسرائيلي يقصف بيت جن غربي دمشق بقذيفتي مدفعية
الاحتلال الإسرائيلي يقصف بيت جن غربي دمشق بقذيفتي مدفعية

قوات الاحتلال استهدفت الريف الغربي للعاصمة السورية دون إعلان إصابات، في إطار توغلات عسكرية متكررة جنوبي البلاد عقب سقوط نظام الأسد

قصف مدفعي على أطراف العاصمة

قصفت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الخميس، أطراف بلدة بيت جن في الريف الغربي للعاصمة السورية دمشق بقذيفتي مدفعية. واستهدفت القذيفتان مناطق محددة على مشارف البلدة الواقعة ضمن المنطقة الغربية من ريف العاصمة، دون أن ترد تقارير فورية عن وقوع إصابات بشرية أو أضرار مادية جسيمة.

وقالت قناة "الإخبارية السورية" الرسمية، نقلاً عن مصادر محلية، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي أطلقت القذيفتين صوب أطراف بيت جن. وأضافت القناة في نقلها للخبر أنه لم تتوفر بعد معلومات كافية عن حجم الأضرار الناجمة عن الاستهداف، فيما لم تعلن أي جهة رسمية سورية عن إصابات بين المدنيين.

توغلات متكررة في الجنوب السوري

ويأتي هذا القصف في سياق توغلات وتحركات عسكرية إسرائيلية متكررة تشهدها مناطق جنوبي سوريا منذ أسابيع. وشملت تلك التحركات خلال الأيام الماضية مناطق في ريفي دمشق الغربي والقنيطرة، وسط تصاعد المخاوف من توسع رقعة العمليات العسكرية الإسرائيلية داخل الأراضي السورية.

وأشارت مصادر ميدانية إلى أن الجيش الإسرائيلي يوسع من دائرة عملياته في الجنوب السوري، مستغلاً الفراغ الأمني الناجم عن الانتقال السياسي في دمشق. وتشهد المناطق الحدودية بين الجولان المحتل وسوريا حركة عسكرية مكثفة منذ مطلع الشهر الجاري، وسط مخاوف من استمرار التوغل.

احتلال الجولان وتوسعه

وتحتل إسرائيل معظم مساحة هضبة الجولان السورية منذ حرب يونيو 1967، وعقب سقوط نظام بشار الأسد في الثامن من ديسمبر/كانون الأول 2024، وسعت نطاق احتلالها ليشمل المنطقة العازلة ومواقع استراتيجية أخرى. وشمل التوسع الجانب السوري من جبل الشيخ، فضلاً عن نقاط عسكرية في محافظتي دمشق والقنيطرة.

ويذكر أن الاحتلال الإسرائيلي كان قد كثف عملياته العسكرية في سوريا عقب سقوط النظام السابق. ونفذ خلال الأسبوعين الماضيين غارات جوية وقصفاً مدفعياً استهدف مواقع عسكرية وأبنية بنى تحتية في عدة محافظات سورية، وسط صمت دولي متواصل.