الجيش الإيراني يتوعد: لن نتقيد بحدود جغرافية في ردنا على الولايات المتحدة

14:29, 06/11/2026, الجمعة
الأناضول
الجيش الإيراني يتوعد: لن نتقيد بحدود جغرافية في ردنا على الولايات المتحدة
الجيش الإيراني يتوعد: لن نتقيد بحدود جغرافية في ردنا على الولايات المتحدة

توعد المتحدث باسم الجيش الإيراني، الجمعة، باستهداف أهداف مادية ومعنوية تابعة للولايات المتحدة دون تقيد بالحدود الجغرافية، في حال شنت واشنطن هجوما على بلاده، مؤكدا أن فتح مضيق هرمز مشروط بقبول شروط طهران.

تهديد باستهداف المصالح الأمريكية خارج المنطقة

أعلن المتحدث باسم الجيش الإيراني، الجمعة، أن القوات المسلحة ستشن هجمات على أهداف مادية ومعنوية تابعة للولايات المتحدة دون التقيد بالحدود الجغرافية، في حال شنت واشنطن هجوما على طهران. وجاء ذلك في تصريحات أدلى بها العميد محمد أكرمينيا لوكالة "دفاع برس" شبه الرسمية، المعروفة بقربها من الحرس الثوري الإيراني.

وذكر أكرمينيا أن الولايات المتحدة لا تقتصر قواعدها على المنطقة فحسب، بل تمتلك وجودا عسكريا في مناطق خارج جنوب غربي آسيا، مؤكدا أن الرد الإيراني سيشمل كل هذه المواقع. وأضاف: "في حال وقوع هجوم، ستستهدف القوات المسلحة الإيرانية جميع الأهداف المادية والمعنوية التابعة للولايات المتحدة دون التقيد بأي حدود جغرافية".

وشدد المتحدث العسكري على أن فتح مضيق هرمز لن يكون ممكنا إلا بعد قبول الشروط التي اقترحتها إيران، في إشارة إلى الخيارات الاستراتيجية المتاحة لطهران في مواجهة أي عدوان محتمل.

تعليمات خامنئي وتحذيرات من امتداد الحرب

وأفاد مكتب المرشد الإيراني علي خامنئي، السبت الماضي، بأن الأخير اجتمع مع كبار المسؤولين العسكريين وأصدر تعليماته بالرد على أي هجوم محتمل بصورة فورية ودون قيود جغرافية. ويعكس ذلك توجها قياديا عليا بضرورة امتلاك خيارات ردع واسعة النطاق تتجاوز الإقليم المجاور.

وحذر النائب في البرلمان الإيراني ووزير الخارجية الأسبق منوشهر متكي، الاثنين، من أن أي حرب جديدة ضد إيران ستنتقل إلى أوروبا، معتبرا أن سماح دول أوروبية باستخدام أراضيها وقواعدها من قبل الطائرات الأمريكية يجعلها شريكة في الهجمات على طهران. وأشار إلى أن هذا التورط سيُجعل العواصم الأوروبية هدفا مشروعا للرد الإيراني.

سياق المواجهات الممتدة

يذكر أن الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي بدأتا حربا على إيران في 28 فبراير/ شباط 2026، قبل التوصل إلى وقف لإطلاق النار في أبريل/ نيسان، ثم تجددت المواجهات بين واشنطن وطهران في يوليو/ تموز الماضي، وسط تعثر الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب.