الأونروا: 94 بالمئة من الفلسطينيين في غزة بحاجة لمساعدات إيواء

10:04, 06/11/2026, الجمعة
الأناضول
الأونروا: 94 بالمئة من الفلسطينيين في غزة بحاجة لمساعدات إيواء
الأونروا: 94 بالمئة من الفلسطينيين في غزة بحاجة لمساعدات إيواء

أعلنت الوكالة الأممية أن 94% من سكان القطاع يحتاجون لمأوى ومساعدات غير غذائية، وسط تحذيرات من كارثة إنسانية وشيكة مع تدهور أوضاع النازحين

أرقام صادمة: 94% دون مأوى آمن

أعلنت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، الخميس، أن 94 بالمئة من سكان قطاع غزة بحاجة إلى مأوى ومساعدات غير غذائية، في ظل تدهور أوضاع المعيشة وعجز الخدمات الأساسية.

وأوضحت الوكالة في تقرير صدر الخميس: "بحسب تصنيف مجموعة المأوى، واستنادا إلى مسوحات أُجريت بين 14 و28 يونيو/ حزيران، يُقدّر أن 1.98 مليون شخص، أي ما يُمثل 94 بالمئة من سكان قطاع غزة، بحاجة إلى المأوى والمساعدات غير الغذائية".

وأشارت إلى أن التقييم أظهر كذلك أن "58 بالمئة من سكان القطاع يواجهون احتياجات إيواء حرجة أو كارثية"، مؤكدة وجود "قصور حاد في ظروف المأوى أو انعدام الوصول إلى الخدمات الأساسية والمساعدات غير الغذائية".

وحذرت الأونروا من أن استمرار هذه الأوضاع من شأنه تعريض الناس "لمخاطر جسيمة على صحتهم وسلامتهم وكرامتهم".

تحذيرات من الكوارث الجوية

وجاء التقييم وسط تحذير أطلقه الدفاع المدني الفلسطيني، الخميس، من منخفض جوي يضرب القطاع الجمعة، مصحوباً بأمطار غزيرة ورياح شديدة تهدد حياة النازحين في الخيام ومراكز الإيواء، والعائلات المقيمة داخل منازل آيلة للسقوط.

ووفق بيانات أعلنها المكتب الإعلامي الحكومي في أغسطس/ آب، يعيش أكثر من مليونين و150 ألف نازح في القطاع، بينهم نحو 867 ألفاً في خيام متهالكة، وأكثر من مليون داخل مراكز إيواء.

مخاطر الفيضانات وإعاقة الاحتلال

ونقل التقرير عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) أن نحو 950 ألف نازح يعيشون في مواقع معرضة لمخاطر متوسطة إلى مرتفعة من الفيضانات، بينهم أكثر من 400 ألف يواجهون مخاطر مرتفعة.

وأشار المكتب الأممي إلى أن 294 ألفاً و250 أسرة تحتاج إلى مساعدات إيواء استعداداً لموسم الأمطار، فيما يقيم نحو 44 ألف فلسطيني في أكثر من 2300 مبنى غير آمن إنشائياً.

وتتفاقم الأزمة جراء الدمار الواسع الذي خلفته الإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة منذ أكتوبر 2023.

وتستمر القيود الإسرائيلية على إدخال مستلزمات الإيواء والمعدات اللازمة لإعادة تأهيل البنية التحتية، رغم اتفاق وقف إطلاق النار المعلن منذ 10 أكتوبر 2025.