أمير قطر وترامب يبحثان جهود خفض التصعيد بين واشنطن وطهران

11:30, 06/11/2026, الجمعة
الأناضول
أمير قطر وترامب يبحثان جهود خفض التصعيد بين واشنطن وطهران
أمير قطر وترامب يبحثان جهود خفض التصعيد بين واشنطن وطهران

استعرض الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ونظيره الأمريكي دونالد ترامب العلاقات الاستراتيجية والتطورات الإقليمية، وسط جهود وساطة قطرية-باكستانية لإحياء المفاوضات بين واشنطن وطهران.

اتصال هاتفي يجمع تميم وترامب

بحث أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الجمعة، جهود خفض التصعيد بين واشنطن وطهران، ودعم مسار التفاوض للتوصل إلى اتفاق شامل ينهي الأزمة.

وجاء ذلك، وفق بيان للديوان الأميري القطري، خلال اتصال هاتفي تلقاه الأمير من نظيره الأمريكي، استعرضا خلاله العلاقات الاستراتيجية بين البلدين وسبل تعزيزها، بالإضافة إلى تطورات الأوضاع الإقليمية الراهنة.

وأوضح البيان أن الجانبين تناولا، بشكل خاص، المستجدات الدبلوماسية الرامية إلى خفض التصعيد بين الولايات المتحدة والجمهورية الإسلامية الإيرانية، وآخر الجهود الدولية في هذا الصدد.

وساطة الدوحة لإحياء المفاوضات

وأشار البيان إلى أن الاتصال ركز على المساعي التي تبذلها الدوحة لتقريب وجهات النظر بين الأطراف المعنية، ودعم مسار التفاوض بما يمهد للتوصل إلى تسوية شاملة تضمن الأمن والاستقرار في المنطقة.

ويأتي هذا الاتصال في ظل جهود وساطة مشتركة تقودها قطر وباكستان بين واشنطن وطهران، تهدف إلى إحياء المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب ومعالجة الخلافات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني وملف العقوبات وأمن الملاحة في مضيق هرمز.

سجل من المواجهات والتهدئة الهشة

يذكر أن الولايات المتحدة وإسرائيل شنتا حربا على إيران في الثامن والعشرين من فبراير/شباط الماضي، قبل التوصل إلى وقف لإطلاق النار في أبريل/نيسان، وتوقيع مذكرة تفاهم بوساطة إقليمية في يونيو/حزيران.

غير أن التفاهمات انهارت لاحقا وتجددت المواجهات في يوليو/تموز الماضي، فيما أعلنت قطر في الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني الجاري استمرار تبادل المقترحات بين واشنطن وطهران عبر الوسطاء، معربة عن أملها في التوصل إلى اتفاق رغم استمرار التوترات العسكرية.

وتتواصل الجهود الدبلوماسية على قدم وساق للتوصل إلى تسوية دائمة تمنع اتساع رقعة الحرب في المنطقة، وسط مخاوف من تصعيد عسكري جديد.