وزير دفاع سوريا يزور مقر القوات الخاصة القطرية لتعزيز التعاون

10:20, 02/11/2026, الاثنينت: تحديث: 10:43, 02/11/2026, الاثنين
الأناضول
وزير دفاع سوريا يزور مقر القوات الخاصة القطرية لتعزيز التعاون
وزير دفاع سوريا يزور مقر القوات الخاصة القطرية لتعزيز التعاون

زار وزير الدفاع السوري مرهف أبو قصرة مقر قيادة القوات الخاصة المشتركة في قطر، وبحث مع نائب رئيس الوزراء القطري آل ثاني سبل تعزيز التعاون العسكري وتبادل الخبرات في مجالات التدريب.

زيارة مقر القوات الخاصة

زار وزير الدفاع في الحكومة السورية مرهف أبو قصرة، الأحد، مقر قيادة القوات الخاصة المشتركة في دولة قطر، وذلك في إطار تعزيز التعاون العسكري الثنائي وتبادل الخبرات التدريبية. وتزامنت الزيارة مع مباحثات أجراها الوزير السوري في الدوحة مع نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدولة لشئون الدفاع القطري، الشيخ سعود بن عبد الرحمن آل ثاني، حيث تناول اللقاء آفاق التعاون الدفاعي المشترك، إضافة إلى التطورات الإقليمية والدولية الراهنة.

تصريحات رسمية

وأعلنت وزارة الدفاع السورية، عبر منصة "إكس"، أن "اللواء أبو قصرة زار والوفد المرافق له مقر قيادة القوات الخاصة المشتركة في القوات المسلحة القطرية، في إطار تعزيز التعاون العسكري بين البلدين وتبادل الخبرات والاستفادة من التجارب في مجالات التدريب والتأهيل العسكري". ولفتت الوزارة إلى أن الزيارة تأتي استكمالاً لجهود تعزيز العلاقات الثنائية في المجال الدفاعي.

ومن جانبه، قال الشيخ سعود آل ثاني في تدوينة عبر المنصة ذاتها: "سبل تعزيز التعاون الثنائي بين بلدينا في المجالات الدفاعية، ومستجدات الأوضاع في المنطقة والتحديات الأمنية الراهنة، وأهمية تكثيف الجهود المشتركة بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي". وأشار إلى أن المباحثات تناولت أيضاً سبل تطوير التعاون المستقبلي بين البلدين.

سياق التقارب الدفاعي

وتأتي هذه الخطوة في سياق اتصالات متواصلة بين دمشق والدوحة، شملت مباحثات سابقة حول تطوير القدرات العسكرية السورية والصناعات الدفاعية والاستفادة من التقنيات الحديثة. وسبق أن بحث أبو قصرة، في يناير/كانون الثاني 2026، مع السفير القطري لدى دمشق ووفد من شركة "برزان القابضة" المتخصصة في الصناعات الدفاعية، آفاق التعاون العسكري والتقني بين الجانبين.

كما أجرى الوزير السوري اتصالين هاتفيين بنظيره القطري خلال شهرَي مارس/آذار وأغسطس/آب الماضيين، تناولا التطورات الأمنية وسبل تعزيز التنسيق المشترك. يذكر أن العلاقات بين دمشق والدوحة تشهد تقارباً ملحوظاً منذ الإطاحة بنظام بشار الأسد في ديسمبر/كانون الأول 2024، حيث أكدت قطر دعمها لسيادة سوريا ووحدة أراضيها.