رضائي: لم يُتخذ أي قرار جديد بشأن تغيير العقيدة النووية الإيرانية
11:23, 01/11/2026, الأحد
الأناضول

رضائي: لم يُتخذ أي قرار جديد بشأن تغيير العقيدة النووية الإيرانية
نفى أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني اتخاذ طهران قراراً جديداً بشأن تغيير عقيدتها النووية، مؤكداً استلامه رسالة من نائب الرئيس الأمريكي دون الرد عليها، فيما تتواصل جهود الوساطة لإحياء المفاوضات بين طهران وواشنطن.
النفي الرسمي لتغيير العقيدة النووية
أكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محسن رضائي، عدم اتخاذ بلاده أي قرار جديد بشأن تعديل عقيدتها النووية، وذلك في تصريحات أدلى بها للتلفزيون الرسمي، السبت. ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن رضائي تأكيده أن الموقف يبقى ثابتاً دون تغيير، رداً على مزاعم تداولتها بعض الأوساط بشأن إمكانية إلغاء الفتوى التي تحظر تطوير الأسلحة النووية أو استخدامها في حال تولي مجتبى خامنئي مقاليد القيادة.
الرسالة الأمريكية وتقييم الرد
كشف رضائي أنه اطلع على الرسالة التي وجهها إليه نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، لكنه لم يرد عليها حتى الآن، دون الخوض في تفاصيل مضمونها. وأضاف رضائي، في السياق ذاته، تعليقاً على الأسلوب الأمريكي الجديد: "لقد تغير أسلوبهم، وهذا مؤشر جيد. لقد عزز ذلك انتصار الشعب الإيراني".
وجاءت تصريحات رضائي رداً على تقرير نشرته صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية، نقلت فيه عن مسؤولين في إدارة واشنطن أن فانس أرسل الرسالة بتوجيه من الرئيس دونالد ترامب بهدف استئناف مفاوضات السلام. من جهته، نفى ترامب هذه المزاعم، مكتفياً بالقول إن دور نائبه اقتصر على المساعدة في توفير الإمدادات الطبية التي تحتاجها إيران.
السياق الإقليمي والمساعي الدبلوماسية
تأتي تصريحات المسؤول الإيراني في ظل استمرار جهود وساطة تقودها قطر وباكستان لإحياء الحوار بين طهران وواشنطن، وسط تقارير عن تقدم في مباحثات غير مباشرة تجري في الدوحة. ويسعى الوسطاء للتوصل إلى تفاهمات تتناول البرنامج النووي الإيراني وملف العقوبات المفروضة على الجمهورية الإسلامية، فضلاً عن أمن الملاحة في مضيق هرمز الاستراتيجي.
يذكر أن الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي شنتا في 28 فبراير/شباط الماضي هجمات على إيران، ردت عليها طهران باستهداف أهداف إسرائيلية وأمريكية في المنطقة، قبل أن يتم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في أبريل/نيسان الماضي. وسبق ذلك توقيع مذكرة تفاهم بين واشنطن وطهران في 18 يونيو/حزيران الماضي بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز، إلا أن تنفيذها تعثر بفعل خلافات حول ترتيبات الأمن في الممر المائي.



