الشيباني: تفهم أردني لمعالجة الخلافات مع ضمان حقوق السوريين
11:26, 01/11/2026, الأحد
الأناضول

الشيباني: تفهم أردني لمعالجة الخلافات مع ضمان حقوق السوريين
قال وزير الخارجية السوري إن هناك تفهما أردنيا لمعالجة الخلافات وإغلاق صفحة الغارات الأخيرة، مع ضمان حقوق السوريين ومنع تكرار ما حدث
تصريحات وزير الخارجية السوري
أعلن وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، السبت، وجود تفهم لدى القيادة الأردنية لمعالجة الخلافات بين البلدين، مع ضمان حقوق السوريين والتوصل إلى حل يمنع تكرار ما حدث. وقال الشيباني، في تصريحات لقناة "الشرق بلومبرغ": "هناك تفهما من القيادة الأردنية لمعالجة الخلافات وإغلاق هذه الصفحة، مع ضمان حقوق السوريين والتوصل إلى حل يمنع تكرار ما حدث".
وأشار إلى أن العلاقات بين سوريا والأردن "أعمق من المناوشات والخلافات العابرة"، معبرا عن أمله في أن "تتجاوز هذه المسائل وأن تعود العلاقات إلى أفضل حال". ونفى وجود مناوشات بين البلدين خلال مشاركته في جلسة بمؤتمر حوار المنامة 2026، مؤكدا أن العلاقات متكاملة في المجالات الأمنية والاستخباراتية والعسكرية.
خلفية التوتر والغارات
شهدت العلاقات بين البلدين توترا عقب غارات نفذها الجيش الأردني، الاثنين الماضي، على مواقع في محافظة درعا، ردا على هجوم استهدف كنيسة بمحافظة الكرك جنوبي الأردن. وأكد الجيش الأردني أن الضربات استهدفت مواقع تابعة لـ"تنظيمات إرهابية" مرتبطة بمنفذي الهجوم على الكنيسة في قرية حمود بتاريخ 23 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، والذي أسفر عن مقتل 9 أشخاص.
وفي المقابل، أعلنت مديرية صحة درعا، فجر الثلاثاء، استقبال مستشفيات المحافظة 7 قتلى و3 مصابين جراء القصف الجوي الأردني، بحسب قناة "الإخبارية السورية" الرسمية. وجاءت الضربات بعد ساعات من إعلان الأمن العام الأردني اعتقال منفذي هجوم الكرك الثلاثة إثر اشتباك مسلح.
التنسيق الأمني واللجان المشتركة
وأكد الشيباني أن أمن الحدود بين البلدين "مسؤولية مشتركة"، قائلا: "دمشق تريد أن تكون الحدود الأردنية آمنة لسوريا، والحدود السورية آمنة للأردن". وأشار إلى "استمرار النقاشات لتطوير آليات التنسيق ومواكبة المستجدات، مع التشديد على ضرورة احترام سيادة البلدين وعدم المساس بها".
وأوضح أن مجلسا مشتركا شُكل بين البلدين خلال الأشهر الأولى التي أعقبت سقوط نظام بشار الأسد، وسيعقد اجتماعه الثالث الشهر المقبل. وأشار إلى وجود تعاون كبير بين سوريا وكل من العراق ولبنان والأردن لضمان أمن الحدود واستقرارها، مؤكدا أن المنطقة تواجه تحديات عديدة، لكن التعاون المشترك من شأنه المساعدة في تجاوزها.
وكان الأردن وسوريا أعلنا، الثلاثاء، الاتفاق على "تشكيل لجنة أمنية مشتركة للوقوف على تفاصيل وحقائق العمليات الأخيرة"، في مسعى لمعالجة تداعيات الغارات. ويذكر أن اللجنة المشتركة تهدف إلى الوقوف على حقائق العمليات العسكرية الأخيرة وتعزيز التعاون بين الجانبين.



