دوران: مصادقة البرلمان الليبي مهمة لحماية الحقوق في شرق المتوسط
09:20, 21/10/2026, الأربعاء
الأناضول

دوران: مصادقة البرلمان الليبي مهمة لحماية الحقوق في شرق المتوسط
رحب رئيس دائرة الاتصال بالرئاسة التركية برهان الدين دوران بمصادقة مجلس النواب الليبي على مذكرة التفاهم البحرية مع تركيا، مؤكدا أنها خطوة مهمة لحماية حقوق البلدين في شرق المتوسط.
مصادقة تاريخية في طرابلس
رحب رئيس دائرة الاتصال بالرئاسة التركية برهان الدين دوران، في منشور عبر حسابه على منصة "إن سوسيال" التركية، بمصادقة مجلس النواب الليبي بالإجماع على مذكرة التفاهم الخاصة بتحديد مناطق الصلاحية البحرية الموقعة بين أنقرة وطرابلس.
وأكد دوران أن هذه المصادقة تمثل خطوة مهمة ومرحبا بها في سياق العلاقات الثنائية والتطورات الراهنة في شرق البحر المتوسط، مشيرا إلى أن القرار يعزز الشرعية الدولية للاتفاقية ويفتح آفاقا جديدة للتعاون.
حماية الحقوق والمصالح المشتركة
وأوضح دوران أن قرار البرلمان الليبي يشكل تطورا بارزا من حيث حماية الحقوق والمصالح المشتركة للبلدين في شرق المتوسط، وتحديد مناطق الصلاحية البحرية على أساس العدل والقانون الدولي، وقال: "يمثل هذا القرار تطورا مهما من حيث حماية الحقوق والمصالح المشتركة للبلدين في شرق البحر المتوسط، وتحديد مناطق الصلاحية البحرية على أساس العدل، وتعزيز التعاون الإقليمي".
وأضاف دوران: "ستواصل تركيا، بقيادة رئيسنا رجب طيب أردوغان، حماية حقوقها ومصالحها المشروعة في الوطن الأزرق، والعمل على تطوير علاقاتها مع ليبيا الصديقة والشقيقة، ودعم التقاسم العادل والسلام والاستقرار في شرق البحر المتوسط".
خلفية الاتفاقية وإلغاء قرار المقاطعة
يذكر أن مذكرة التفاهم البحرية وقعها الرئيس رجب طيب أردوغان مع رئيس الوزراء الليبي آنذاك فايز السراج في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2019، ودخلت حيز التنفيذ في 7 ديسمبر/ كانون الأول من العام نفسه، فيما وقع الطرفان آنذاك أيضا مذكرة خاصة بالتعاون الأمني والعسكري.
وشملت المصادقة البرلمانية الليبية إلغاء قرار مجلس النواب رقم 6 لسنة 2020 القاضي بقطع العلاقات السياسية مع الجمهورية التركية، وهو ما يمهد الطريق لصفحة جديدة من التعاون الاستراتيجي بين البلدين.
سياسة "ليبيا واحدة" وتعزيز التعاون
وتشدد أنقرة على أهمية حماية الحقوق والمصالح المشتركة للبلدين في شرق البحر المتوسط، والنابعة من القانون الدولي، على أساس مبدأ "رابح-رابح"، في ظل تزايد وتيرة الزيارات الرفيعة المستوى بين المسؤولين في البلدين.
وتتبنى تركيا سياسة قائمة على "ليبيا واحدة"، تركز على تعزيز الحوار مع المسؤولين الليبيين من دون التمييز بين غربي البلاد وشرقها وجنوبها، وتجمع البلدين روابط تاريخية وثقافية وإنسانية راسخة يجري العمل على تعزيزها في مختلف المجالات.