الاحتلال يعترف باستهداف 100 ألف موقع في 3 سنوات من العدوان
11:32, 07/10/2026, الأربعاء
الأناضول

الاحتلال يعترف باستهداف 100 ألف موقع في 3 سنوات من العدوان
اعترف جيش الاحتلال باستهداف نحو 100 ألف هدف عسكري في غزة والمنطقة، وباعتقال 45 ألف فلسطيني بالضفة الغربية خلال 3 سنوات من العدوان.
اعتراف بأرقام العدوان
أقر جيش الاحتلال الإسرائيلي، الأربعاء، باستهداف نحو 100 ألف موقع في قطاع غزة ولبنان وإيران واليمن وسوريا، على مدى 3 سنوات من الحامية الواسعة. وجاء الاعتراف في بيان صادر عن المتحدث باسم الجيش، تزامناً مع الذكرى السنوية الثالثة لعدوان أكتوبر 2023.
وقال في البيان: "تم استهداف نحو 100 ألف هدف في مختلف الجبهات، من بينها نحو 65 ألف هدف في قطاع غزة، ونحو 28 ألف هدف في لبنان وسوريا، ونحو 4500 هدف في إيران، ونحو 80 هدفًا في اليمن". وتفصيلاً، ركزت الغارات على البنية التحتية والمواقع العسكرية المزعومة.
وادعى الجيش أن المقاومة في تلك المناطق أطلقت أكثر من 30 ألف صاروخ باتجاه الأراضي المحتلة، موضحاً أن منظوماته رصدت "10 آلاف و200 صاروخ وقذيفة صاروخية من قطاع غزة، ونحو 20 ألفًا من لبنان، و1200 من إيران، و50 من سوريا، و90 من اليمن". وتأتي هذه الإحصائيات في سياق محاولة تبرير استمرار الحملة العسكرية الواسعة.
اعتقالات بالضفة الغربية
واعترف جيش الاحتلال باعتقال نحو 45 ألف فلسطيني في الضفة الغربية المحتلة، خلال الفترة ذاتها، في إطار حملة دهم واعتقال واسعة. ويرتفع هذا الرقم بشكل ملحوظ مقارنة بالسنوات السابقة، ما يعكس سياسة العقاب الجماعي التي تستهدف المدنيين.
توسيع المنظومة العسكرية
وقال: "منذ اندلاع الحرب، عمل الجيش الإسرائيلي على توسيع ترتيب القوات وإنشاء أطر جديدة وفقًا للاحتياجات العملياتية التي برزت خلال القتال". ويأتي هذا التصريح في إطار الإعداد لاحتمالات تصعيد إضافية على الجبهات المفتوحة.
وأضاف: "منذ بداية الحرب، ارتفع حجم منظومة الاحتياط بنحو 36 بالمئة، وبالتوازي مع ذلك تم إنشاء أطر قتالية إضافية في الخدمة النظامية، في إطار الجهود الرامية إلى زيادة حجم القوات، وتعزيز الجاهزية والاستجابة العملياتية، وتخفيف العبء عن القوات النظامية ومنظومة الاحتياط". وتشير هذه التوسعات إلى استعدادات طويلة الأمد لمواجهة متعددة الجبهات.
سياق الإبادة الممتدة
يأتي الاعتراف بالتزامن مع الذكرى السنوية الثالثة لحرب الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال على قطاع غزة منذ أكتوبر 2023، بدعم أمريكي، واستُشهد خلالها أكثر من 74 ألف فلسطيني وأصيب ما يزيد على 175 ألفًا، فضلاً عن تدمير نحو 90 بالمئة من البنية التحتية في القطاع. ووصف مراقبون هذه الحرب بأنها الأكثر دموية في تاريخ النزاع.
ومع استمرار الحرب، امتد التصعيد إلى جبهات أخرى، خصوصاً لبنان، وصولاً إلى مواجهة مباشرة بين إيران والاحتلال في مراحل لاحقة. ويذكر أن العدوان بدأ في السابع من أكتوبر 2023، ولا يزال ممتداً حتى اليوم مع استمرار الخرق الإسرائيلي لاتفاقيات الهدنة المتقطعة.
