إعلام عبري: الاحتلال يرفع تأهب جيشه ويمنع خروج الجنود من قواعدهم
10:47, 23/10/2026, الجمعة
الأناضول

إعلام عبري: الاحتلال يرفع تأهب جيشه ويمنع خروج الجنود من قواعدهم
كاتس يأمر بتعزيز الاستنفار خشية هجمات تستهدف تعطيل الانتخابات.. وجيش الاحتلال يتخذ إجراءات مشددة تشمل منع مغادرة القواعد وتعزيز غرف العمليات
قرار التعبئة وإجراءات الاستنفار
أوعز وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الخميس، إلى قوات الاحتلال برفع مستوى التأهب استعداداً للانتخابات المقررة الثلاثاء المقبل، إذ تخشى المؤسسة الأمنية من محاولات تعطيل العملية الانتخابية عبر هجمات محتملة. وقال موقع "واللا" العبري، إن كاتس أصدر تعليماته بتعزيز حالة الاستنفار العسكري، "عقب تقييم أمني عُرضت خلاله تحذيرات وسيناريوهات تصعيد محتملة على جبهات مختلفة، بما فيها جبهات بعيدة عن إسرائيل".
وأضاف الموقع أن الجيش اتخذ إجراءات مشددة شملت "منع خروج جنود من قواعدهم، وتعزيز غرف العمليات العسكرية، وتوسيع نطاق جمع المعلومات الاستخبارية، ورفع مستوى جاهزية القوات المنتشرة على الحدود"، وذلك في إطار التحضير لاحتمالات التصعيد الأمني. وأشار إلى أن "هذه الإجراءات تأتي وسط مخاوف إسرائيلية من محاولة جهات معادية تنفيذ هجمات خلال الانتخابات أو قبيلها بهدف التأثير على سير عملية التصويت".
السيناريوهات الإقليمية والتهديدات المتعددة
ونقل "واللا" عن مصادر أمنية لم يسمها، أن كاتس يجري تقييمات متواصلة للأوضاع مع الجهات العسكرية والأمنية المعنية، في ظل التوترات الإقليمية، ولا سيما المواجهات بين السعودية والحوثيين في اليمن، التي "تخشى المؤسسة الأمنية الإسرائيلية امتدادها إلى مواجهة إقليمية أوسع". لكن الموقع أكد أنه "لا توجد حتى الآن تحذيرات استخبارية محددة بشأن هجوم وشيك".
ووفق التقرير، "يستكمل الجيش الإسرائيلي استعداداته في البر والبحر والجو والمجال الكهرومغناطيسي، تحسبا لهجوم من الحوثيين، ضمن سيناريو تصعيد متعدد الجبهات" قد يشمل إيران و"حزب الله" اللبناني وفصائل شيعية مسلحة في العراق، حيث تشمل الاستعدادات "إدخال تقنيات وأجهزة استشعار جديدة، وتعزيز التنسيق بين وحدات الجيش الإسرائيلي ومع القوات الأمريكية".
ونقل الموقع عن مسؤول أمني إسرائيلي قوله إن الضغوط العسكرية على السعودية "تعيد تشكيل التحالفات والعلاقات في الشرق الأوسط"، مشيراً إلى تقديرات إسرائيلية بإمكانية تدخل دول أخرى لصالح المملكة. وفي السياق ذاته، نقل "واللا" عن مسؤول أمني أن "حزب الله" يعمل على إعادة بناء قدراته في بيروت، وأن الجيش الإسرائيلي يستعد لاحتمال استئناف القتال معه إذا هاجم العمق الإسرائيلي في إطار تصعيد مع إيران.
وأوضح المسؤول أن أحد السيناريوهات المعروضة على رئيس الأركان إيال زامير يتضمن انضمام "حزب الله" إلى المواجهة وشن هجمات على العمق الإسرائيلي، في حال شنت الولايات المتحدة أو إسرائيل هجوماً على إيران.
جدل سياسي حول المسؤولية الأمنية
وفي وقت سابق الخميس، اتهم كاتس قادة المعارضة الإسرائيلية بالإضرار بقوة الردع، بسبب انتقاداتهم لتحذيراته وتحذيرات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من هجمات محتملة خلال فترة الانتخابات، وادعى أن التحذيرات تستند إلى معلومات بشأن نوايا جهات معادية تنفيذ هجمات للتأثير على نتائج الانتخابات، محملاً قادة المعارضة المسؤولية السياسية مسبقاً عن أي هجمات قد تقع.
في المقابل، اتهم رئيس حزب "يشار" المعارض غادي آيزنكوت وزير الدفاع بمحاولة تحميل خصومه السياسيين مسؤولية مسبقة عن إخفاقات أمنية محتملة، معتبراً أن اتهام المعارضة بهجمات لم تقع بعد يمثل سابقة خطيرة. وأضاف آيزنكوت أن نتنياهو وكاتس يقدمان بقاءهما السياسي على الاعتبارات الأخرى، فيما يستعد الاحتلال لإجراء الانتخابات الثلاثاء المقبل.
