بن غفير يقتحم الأقصى ويؤدي طقوسا تلمودية تحت حراسة مشددة
16:05, 20/09/2026, الأحد
الأناضول

بن غفير يقتحم الأقصى ويؤدي طقوسا تلمودية تحت حراسة مشددة
اقتحم وزير الأمن الإسرائيلي إيتمار بن غفير، الأحد، المسجد الأقصى في القدس المحتلة، وأدى طقوسا تلمودية تحت حراسة الشرطة، وسط تصاعد الاقتحامات في موسم الأعياد اليهودية
اقتحام بن غفير الاستفزازي
اقتحم وزير الأمن في حكومة الاحتلال إيتمار بن غفير، الأحد، باحات المسجد الأقصى المبارك بالقدس الشرقية المحتلة، وأدى طقوسا تلمودية في منطقته الشرقية تحت حراسة مشددة من عناصر الشرطة الإسرائيلية.
وقالت محافظة القدس الفلسطينية، في بيان، إن الاقتحام جاء وسط إجراءات أمنية مشددة فرضت على بوابات المسجد وفي أروقته، حيث انتشرت عناصر الشرطة بكثافة لتأمين دخول الوزير المتطرف.
حشد المستوطنين في الأعياد
وأفادت محافظة القدس، في بيان سابق، بأن 796 مستوطنا اقتحموا ساحات الأقصى، صباح الأحد، بالإضافة إلى 80 آخرين دخلوا تحت مسمى "السياحة"، وذلك بالتزامن مع ما يُعرف بـ"يوم الغفران" اليهودي.
وأشارت إلى أن هذه الاقتحامات تأتي ضمن سلسلة اعتداءات متصاعدة تشهدها المدينة المقدسة خلال موسم الأعياد اليهودية، وسط تحذيرات من محاولات فرض تقسيم زماني ومكاني للمسجد.
تحول البلدة القديمة إلى ثكنة عسكرية
ومساء السبت، اقتحم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وعدد من وزراء حكومته ساحة حائط البراق في البلدة القديمة بالقدس المحتلة، وسط حراسة أمنية مشددة.
وأكدت محافظة القدس أن قوات الاحتلال حوّلت البلدة القديمة إلى ثكنة عسكرية، بهدف حماية المستوطنين أثناء مرورهم إلى حائط البراق المحتل، حيث انتشرت القوات بكثافة في الأزقة والشوارع المحيطة.
موسم الأعياد ومحاولات التقسيم
وحذّرت محافظة القدس، خلال الأيام الماضية، من تصاعد تحركات الجماعات اليهودية المتطرفة في محيط الأقصى خلال موسم الأعياد اليهودية، ولا سيما قبيل "يوم الغفران"، ومن محاولات فرض طقوس دينية جديدة تمهيدا للتقسيم الزماني والمكاني للمسجد.
ويُعد "يوم الغفران" أو "يوم كيبور" من أبرز المناسبات الدينية لدى اليهود، ويتميز بالصيام والصلوات، فيما تزايدت اقتحامات المستوطنين للأقصى بحماية الشرطة الإسرائيلية منذ بدء موسم الأعياد برأس السنة العبرية في 12 و13 سبتمبر الجاري.
يذكر أن شرطة الاحتلال الإسرائيلي تسمح للمستوطنين باقتحام المسجد الأقصى بشكل أحادي منذ عام 2003، فيما تطالب دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس مرارا بوقف هذه الاقتحامات الاستفزازية، دون أن تلقى استجابة من سلطات الاحتلال.