الاحتلال الإسرائيلي يقصف ريف القنيطرة جنوبي سوريا للمرة الثانية خلال ساعات
14:15, 20/09/2026, الأحدت: تحديث: 17:19, 20/09/2026, الأحد
الأناضول

الاحتلال الإسرائيلي يقصف ريف القنيطرة جنوبي سوريا للمرة الثانية خلال ساعات
أطلق الجيش الإسرائيلي ثلاث قذائف على حرش قرية بئر عجم بريف القنيطرة، الأحد، دون إصابات وفق "سانا"، في سياق تصاعد الانتهاكات بعد سقوط نظام دمشق
قصف الجيش الإسرائيلي، الأحد، ريف محافظة القنيطرة جنوبي سوريا للمرة الثانية خلال ساعات، مستهدفا بالمدفعية منطقة جنوب شرقي بلدة الرفيد، في انتهاك جديد لسيادة البلاد.
وقالت قناة "الإخبارية السورية" الرسمية إن "قوات الاحتلال الإسرائيلي تقصف بالمدفعية جنوب شرقي بلدة الرفيد في ريف القنيطرة الجنوبي"، دون تفاصيل بشأن نتائج القصف.
وفي وقت سابق الأحد، أطلق الجيش الإسرائيلي 3 قذائف مدفعية على حرش قرية بئر عجم بريف القنيطرة، وفق وكالة الأنباء السورية "سانا".
ويأتي القصف بعد يومين من إطلاق القوات الإسرائيلية عدة قذائف مدفعية على أطراف بلدة الحميدية بريف القنيطرة، وتلة باط الوردة بمحيط بلدة بيت جن بريف دمشق، بحسب الوكالة.
وعقب سقوط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، وسعت إسرائيل احتلالها للأراضي السورية، وسيطرت على المنطقة العازلة، بعدما أعلن رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو انهيار اتفاق فض الاشتباك المبرم بين الجانبين عام 1974.
وبموجب الاتفاق، أُنشئت منطقة عازلة تحت السيادة السورية للفصل بين القوات السورية والإسرائيلية، وتتولى قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك "أندوف" مراقبة تنفيذه.
وتصاعدت مؤخرا الانتهاكات الإسرائيلية في القنيطرة، فيما يشتكي سوريون من توغل القوات الإسرائيلية في أراضيهم الزراعية التي تشكل مصدر رزقهم، وتدمير مئات الدونمات من الغابات (الدونم يساوي ألف متر مربع)، فضلا عن اعتقال أشخاص وإقامة حواجز عسكرية وتفتيش المارة.
ورغم أن الحكومة السورية لم تشكل أي تهديد لتل أبيب، يتوغل الجيش الإسرائيلي مرارا داخل البلد العربي، ويشن غارات جوية قتلت مدنيين ودمرت مواقع وآليات عسكرية وأسلحة وذخائر تابعة للجيش.