القدس.. نتنياهو وعدد من وزرائه وآلاف المستوطنين يقتحمون حائط البراق

09:28, 20/09/2026, الأحد
الأناضول
القدس.. نتنياهو وعدد من وزرائه وآلاف المستوطنين يقتحمون حائط البراق
القدس.. نتنياهو وعدد من وزرائه وآلاف المستوطنين يقتحمون حائط البراق

اقتحم رئيس الوزراء الإسرائيلي وعدد من وزرائه ساحة حائط البراق في القدس المحتلة بحماية قوات الاحتلال، عشية "يوم الغفران"، فيما حوّلت سلطات الاحتلال البلدة القديمة إلى ثكنة عسكرية

اقتحام تحت الحراسة المشددة

اقتحم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وعدد من وزراء حكومته ساحة حائط البراق في البلدة القديمة بالقدس المحتلة، مساء السبت، وسط حراسة أمنية مشددة. وجاء الاقتحام عشية ما يُعرف بـ"يوم الغفران" اليهودي، وشارك فيه آلاف المستوطنين الذين توافدوا إلى الساحة مرورًا بشارع الواد، بحسب بيان لمحافظة القدس.

تحويل البلدة القديمة إلى ثكنة عسكرية

وقالت محافظة القدس، في بيان، إن قوات الاحتلال حوّلت البلدة القديمة إلى ثكنة عسكرية بهدف حماية المستوطنين أثناء مرورهم إلى حائط البراق المحتل. وأوضحت أن الإجراءات الاحتلالية شملت انتشارًا مكثفًا للقوات في شوارع المدينة المغلقة، ونقاط تفتيش على مداخلها.

دعوات لإقامة طقوس عند باب الرحمة

وجاء الاقتحام عقب دعوات أطلقتها جماعات المستوطنين لإقامة صلوات وطقوس تلمودية عند باب الرحمة بعد منتصف الليل. وأشارت المحافظة إلى أن المستوطنين دعوا إلى التجمع عند الساعة 12 ليلًا (21:00 ت.غ) قبالة باب الرحمة من الجهة الخارجية لسور المسجد الأقصى المبارك، لإقامة ما تسمى "السَّليحوت".

تواجد المقدسيين ودعوات للرباط

وأدى عشرات المقدسيين الصلوات الخمس في المسجد الأقصى المبارك "وسط إجراءات أمنية احتلالية مشددة"، وفق البيان. ونوهت المحافظة إلى أن دعوات فلسطينية انطلقت لـ"الحشد والرباط في المسجد الأقصى المبارك، للتصدي لاقتحامات المستعمرين وإفشال مخططات الاحتلال"، فيما توافد عدد من أهالي الداخل الفلسطيني المحتل إلى المسجد لأداء الصلاة.

تحذيرات من التصعيد خلال الأعياد

وحذرت محافظة القدس خلال الأيام الماضية من تصاعد تحركات الجماعات اليهودية في محيط المسجد الأقصى خلال موسم الأعياد اليهودية. يذكر أن "يوم الغفران" أو "يوم كيبور" هو أحد أبرز المناسبات الدينية لدى اليهود، ويتميز بالصيام والصلوات، فيما تسيطر إسرائيل على حائط البراق بشكل كامل وتزعم أنه مكان يهودي مقدس، بينما تعتبره دائرة الأوقاف الإسلامية جزءًا من الوقف الإسلامي.