وزير خارجية مصر يبحث مع مستشار ترامب تطورات الأوضاع الإقليمية

11:46, 19/09/2026, السبتت: تحديث: 11:47, 19/09/2026, السبت
الأناضول
وزير خارجية مصر يبحث مع مستشار ترامب تطورات الأوضاع الإقليمية
وزير خارجية مصر يبحث مع مستشار ترامب تطورات الأوضاع الإقليمية

بحث وزير الخارجية المصري مع مساعد ترامب تطورات الأوضاع الإقليمية، في إطار المشاورات المتواصلة بين القاهرة وواشنطن بشأن المستجدات بالمنطقة.

أجرى وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، الجمعة، اتصالاً هاتفياً مع مسعد بولس كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشؤون العربية والأفريقية، لاستعراض تطورات الأوضاع الإقليمية، وجاء الاتصال في سياق التشاور المستمر بين القاهرة وواشنطن إزاء مختلف القضايا، وفق بيان لوزارة الخارجية المصرية.

تناول الحديث آخر مستجدات الأزمة مع إيران، حيث أكد الطرفان على ضرورة ضمان حرية الملاحة البحرية في مضيق هرمز، بما يتوافق مع أحكام القانون الدولي، ويذكر أن الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي أطلقا عدواناً على إيران في 28 فبراير/ شباط 2026، أدى إلى إغلاق المضيق أمام حركة النفط والإمدادات.

وردت طهران بهجمات على دول خليجية وأهداف أمريكية وإسرائيلية في المنطقة، قبل أن تتوصل واشنطن وطهران إلى وقف لإطلاق النار عبر "مذكرة تفاهم إسلام آباد" الموقعة في 17 يونيو/ حزيران 2026، وتعثرت خطوات تنفيذ الاتفاق لاحقاً وسط خلافات بشأن التطبيق والملاحة في المضيق.

وتناول الاتصال التحركات الجارية لوقف التصعيد في السودان، مؤكداً أهمية استمرار الجهود الرامية إلى إنهاء النزاع، وأشار الطرفان إلى ضرورة تهيئة المناخ للحوار السياسي.

وأكد عبد العاطي تمسك مصر بأمن السودان ووحدته وسيادته وسلامة أراضيه، وجاء ذلك في ظل تفاقم الأزمة الإنسانية الناجمة عن الحرب المستمرة بين الجيش وقوات "الدعم السريع" منذ أبريل/ نيسان 2023.

وأدت الحرب المستمرة منذ أبريل/ نيسان 2023 إلى مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو 13 مليون شخص، وتتفاقم المعاناة الإنسانية في البلاد مع استمرار الاشتباكات.

الملف الليبي

وتطرق الاتصال إلى الأوضاع في ليبيا، حيث شدد الوزير المصري على أن تحركات بلاده تستند إلى أولوية الحفاظ على وحدة ليبيا وسيادتها، وشدد على ضرورة دعم مؤسساتها الوطنية.

وأوضح عبد العاطي أن تكامل الجهود الإقليمية والدولية يمثل ضرورة لمساعدة الأطراف الليبية على التوصل إلى تسوية مستدامة، ويأتي ذلك في ظل استمرار الانقسام السياسي بين حكومتي طرابلس وبنغازي.

ويأمل الليبيون أن تؤدي الانتخابات المرتقبة إلى وضع حد للصراعات السياسية والمسلحة، ويسعى المجتمع الدولي لإنهاء الفترات الانتقالية المتواصلة منذ الإطاحة بنظام معمر القذافي.