قالن يلتقي رئيسي مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة الليبيين

09:03, 11/09/2026, الجمعة
الأناضول
قالن يلتقي رئيسي مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة الليبيين
قالن يلتقي رئيسي مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة الليبيين

التقى رئيس جهاز الاستخبارات التركي إبراهيم قالن، الخميس، في أنقرة، رئيسي مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة الليبيين، لبحث التطورات السياسية والأمنية في ليبيا.

مباحثات أنقرة

التقى إبراهيم قالن، رئيس جهاز الاستخبارات الوطنية التركية، الخميس، بكبار المسؤولين الليبيين في العاصمة أنقرة، وعلى رأسهما رئيس مجلس النواب عقيلة صالح، ورئيس المجلس الأعلى للدولة محمد تكالة. جرى اللقاء بحضور مسؤولين أتراك وليبيين، وشكل مناسبة لاستعراض آخر المستجدات على الساحة الليبية والإقليمية.

وتناول اللقاء، وفق مصادر أمنية تركية، سبل تعزيز التعاون الثنائي بين أنقرة وطرابلس في المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية، بالإضافة إلى الجهود المبذولة لترسيخ الاستقرار في ليبيا. كما تم بحث آليات دعم المسار السياسي وتهيئة الأجواء لإنجاح الحوار الوطني الشامل.

الوحدة والاستقرار

أكد المشاركون خلال الاجتماع على ضرورة الحفاظ على مكتسبات العملية السياسية ودفعها نحو الأمام، مع التركيز على أهمية تحقيق الوحدة السياسية والعسكرية للبلاد. وأشار الطرفان إلى الدور المحوري الذي يضطلع به مجلسا النواب والأعلى للدولة في تنسيق المواقف وإرساء دعائم الأمن والسلم الأهلي.

وتم الاتفاق على أهمية التوصل إلى توافق واسع النطاق بين كافة الأطراف الليبية، بما يمهد الطريق لحلحلة الملفات العالقة منذ سنوات عديدة. وأكد قالن أن تركيا تدعم الحوار الليبي الليبي باعتباره السبيل الوحيد لضمان سيادة البلاد ووحدة أراضيها.

الملفات العالقة

تطرق اللقاء إلى القضايا الخلافية المتعلقة بتنظيم الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، وآليات توحيد المؤسسات السيادية والتنفيذية في ليبيا. وجرى بحث السبل الكفيلة بإنهاء الانقسامات السياسية والعسكرية التي تعيق بناء الدولة وتحقيق التنمية الشاملة.

يذكر أن الساحة الليبية تشهد منذ سنوات خلافات حادة حول السلطة التنفيذية وتوحيد المؤسسات العسكرية، رغم الجهود الإقليمية والدولية المتواصلة لإخراج البلاد من أزمتها. وتكتسب المحادثات الجارية في أنقرة أهمية بالغة، لكونها المرة الأولى التي يجتمع فيها رئيسا المؤسستين التشريعيتين برعاية تركية لبحث سبل الخروج من الطريق المسدود.