مسؤول بغزة: 22 ألف شخص بحاجة للعلاج بالخارج ونطالب بسفر ألف يوميا
22:40, 10/09/2026, الخميست: تحديث: 22:42, 10/09/2026, الخميس
الأناضول

مسؤول بغزة: 22 ألف شخص بحاجة للعلاج بالخارج ونطالب بسفر ألف يوميا
كشف مدير المكتب الإعلامي الحكومي في غزة عن وجود 22 ألف جريح ومريض بحاجة للعلاج بالخارج، مؤكداً أن أرقام الاحتلال حول المسافرين "هزيلة" ولا تلبي الحاجة الإنسانية
أعلن إسماعيل الثوابتة، مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، الخميس، أن 22 ألف جريح ومريض في القطاع يحتاجون إلى السفر العاجل للعلاج بالخارج، مطالباً بفتح المعابر أمام ألف حالة يومياً على الأقل. وجاء ذلك في إحاطة إعلامية قدمها لمراسل الأناضول، رداً على معطيات نشرها الاحتلال الإسرائيلي حول حركة السفر عبر معابر غزة منذ سريان وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي.
ونقل موقع "تايمز أوف إسرائيل"، عن سلطة المعابر التابعة للاحتلال، أن نحو 10 آلاف و500 شخص غادروا القطاع منذ تاريخ الهدنة، فيما عاد نحو 6 آلاف آخرين. وقال الثوابتة، إن "الأرقام التي ينشرها الاحتلال الإسرائيلي حول مغادرة 10 آلاف فلسطيني وعودة 6 آلاف آخرين منذ شهر أكتوبر، هي أرقام هزيلة جدا ولا تلبي الحد الأدنى من الحاجة الإنسانية الكارثية في قطاع غزة".
وأوضح أن هذه الإحصائيات تمثل "محاولة لتجميل الواقع المرير" داخل القطاع، في ظل وجود 22 ألف جريح ومريض بحاجة إلى العلاج في الخارج، بينهم آلاف الأطفال الذين تتفاقم معاناتهم الصحية يومياً.
واتهم الثوابتة، الاحتلال باتباع سياسة "المماطلة المتعمدة والموت البطيء" بحق المرضى، من خلال تقييد حركة الإجلاء الطبي ووضع عراقيل أمام سفر الحالات الحرجة. وطالب بفتح المعابر بشكل كامل وفوري، لضمان سفر ألف جريح ومريض يومياً لتلقي العلاج والرعاية الطبية اللازمة، كما دعا إلى الاستجابة لمطالب نحو 90 ألف فلسطيني موجودين خارج القطاع وينتظرون العودة إليه.
ووجه الثوابتة، نداءً إلى المجتمع الدولي ومنظمة الصحة العالمية والمؤسسات الأممية، لممارسة ضغط جاد على الاحتلال لوقف استخدام المعابر "كأداة للعقاب الجماعي"، وتسهيل الإجراءات "بعيدا عن التعقيدات الأمنية التي تكلف المرضى أرواحهم".
وأكد الثوابتة أن "سياسة التقطير المتعمد في أعداد المسافرين تتنافى مع كافة القوانين الدولية والإنسانية، ولا يمكن اعتبارها بأي حال من الأحوال استجابة للأزمة الصحية والإنسانية الطاحنة التي يعيشها القطاع".
من جهته، أشار مدير عام منظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، نهاية أغسطس الماضي، إلى أن آلاف المرضى في غزة لا يزالون ينتظرون الإجلاء الطبي لتلقي العلاج العاجل. وذكر غيبريسوس، في تدوينة عبر منصة "إكس"، أن منظمة الصحة العالمية دعمت في الأسبوع الأخير من أغسطس إجلاء 106 مرضى، بينهم 19 طفلاً، عبر معبري رفح وكرم أبو سالم، وكان يرافقهم 132 شخصاً.
وأوضح أنه تم إجلاء 13 ألفاً و237 مريضاً (من بينهم 6 آلاف و276 طفلاً) و16 ألفاً و406 مرافقين من غزة، منذ أكتوبر 2023. يذكر أن العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023، أدى إلى استشهاد أكثر من 73 ألف فلسطيني، وإصابة أكثر من 174 ألف آخرين، فضلاً عن تهجير مئات الآلاف وتدمير 90 بالمائة من البنية التحتية في القطاع.