بكين.. قطر والصين تبحثان العلاقات المشتركة وأزمة مضيق هرمز

11:07, 08/09/2026, الثلاثاء
الأناضول
بكين.. قطر والصين تبحثان العلاقات المشتركة وأزمة مضيق هرمز
بكين.. قطر والصين تبحثان العلاقات المشتركة وأزمة مضيق هرمز

بحث وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، الثلاثاء، مع نظيره الصيني وانغ يي، تداعيات أزمة مضيق هرمز والعلاقات الثنائية، وذلك في ختام زيارة رسمية إلى بكين.

المحادثات الثنائية

استعرض وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، الثلاثاء، مع نظيره الصيني وانغ يي، تداعيات أزمة مضيق هرمز والجهود المبذولة لخفض التصعيد وتعزيز الاستقرار الإقليمي. جاء ذلك خلال مباحثات عقدها الوزيران في العاصمة الصينية بكين، وذلك في ختام اليوم الثاني من زيارة يقوم بها المسؤول القطري إلى الصين، وفق بيان صادر عن الخارجية القطرية.

وتناول الجانبان، خلال اللقاء، مسارات التعاون الاستراتيجي بين البلدين، بالإضافة إلى آفاق تطوير العلاقات في مختلف المجالات. كما تطرقا إلى آخر المستجدات الإقليمية، والمبادرات الدبلوماسية الهادفة إلى تهدئة الأوضاع وضمان الأمن والاستقرار في المنطقة.

تأكيد على أمن الملاحة

وأكد الوزيران على "ضرورة ضمان أمن وحرية الملاحة الدولية في مضيق هرمز". من جانبه، أعلن بن عبد الرحمن دعم الدوحة "لكافة الجهود الدبلوماسية والمساعي الرامية إلى حل يضمن حرية الملاحة البحرية". وأضاف أن تلك الجهود من شأنها أن تمهد الطريق "للتوصل إلى اتفاق شامل يحقق السلام المستدام في المنطقة".

السياق الإقليمي المتأزم

ويأتي اللقاء القطري الصيني في ظل تصاعد الاضطرابات الأمنية بالمنطقة العربية، على خلفية المواجهات العسكرية المتقطعة بين الولايات المتحدة وإيران، فضلا عن استمرار العدوان الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية ولبنان وسوريا. وشهدت المنطقة، منذ الثامن والعشرين من فبراير/شباط، مواجهات عسكرية واسعة بين واشنطن والاحتلال من جهة، وطهران من جهة أخرى، ما دفع إيران إلى إغلاق مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية العالمية لصادرات النفط والغاز.

وردت طهران بشن هجمات على أهداف للاحتلال، وعلى قواعد ومواقع أمريكية في دول عربية عدة، بينها الأردن ودول خليجية. يذكر أن واشنطن وطهران وقعتا، في السابع عشر من يونيو/حزيران، ما بات يعرف بـ"مذكرة تفاهم إسلام أباد"، التي نصت على وقف العمليات العسكرية وإطلاق ترتيبات لإعادة فتح المضيق، غير أن تنفيذ الاتفاق تعثر لاحقا بسبب خلافات حول آليات التطبيق، قبل أن تتجدد الاشتباكات مجددا في يوليو/تموز.