القدس.. الاحتلال الإسرائيلي يخطر بهدم 5 منازل فلسطينية خلال يومين
09:19, 07/09/2026, الاثنينت: تحديث: 09:23, 07/09/2026, الاثنين
الأناضول

القدس.. الاحتلال يخطر بهدم 5 منازل فلسطينية خلال يومين
أمهلت سلطات الاحتلال أصحاب 5 منازل في القدس المحتلة مهلاً قصيرة للإخلاء تمهيداً للهدم، في استمرار لسياسة الهدم الجماعي ضد الفلسطينيين والمنشآت الفلسطينية
إخطارات هدم جديدة
أمهلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي أصحاب خمسة منازل فلسطينية في أحياء شمالي القدس المحتلة، مهلاً زمنيةً تتراوح بين 24 ساعة ويومين، تمهيداً لهدمها وتشريد ساكنيها.
وقالت محافظة القدس الفلسطينية، في بيانٍ صحفي: "سلطات الاحتلال أخطرت خمسة منازل بالهدم شمالي القدس المحتلة، بينها منزل يقع قرب حاجز جبع العسكري، وأربعة منازل في ضاحية الأقباط ببلدة الرام".
وأضافت المحافظة أن سلطات الاحتلال أمهلت صاحب المنزل القريب من حاجز جبع مهلةً لا تتجاوز 24 ساعة لإخلائه، فيما حددت مهلة يومين لأصحاب المنازل الأربعة في ضاحية الأقباط، قبل أن تبدأ آلياتها بهدم المباني فوق رؤوس ساكنيها.
استهداف ممنهج للممتلكات
وتأتي هذه الإخطارات في سياق حملةٍ ممنهجةٍ تستهدف منشآت الفلسطينيين في القدس المحتلة، حيث سجلت المحافظة ارتفاعاً ملحوظاً في معدلات الهدم خلال الأشهر الأخيرة، وبحسب بيانات رسمية صادرة عن المحافظة، نفذ الجيش الإسرائيلي نحو 40 عملية هدمٍ وتجريفٍ لمنشآت فلسطينية في مدينة القدس خلال شهر أغسطس/آب الماضي وحده.
ويشير مراقبون إلى أن سياسة الإخطارات الفورية القصيرة الأجل تهدف إلى منع العائلات من الاستئناف القانوني أو حتى إنقاذ ممتلكاتها، فيما يتعذر على معظم الأسر الفلسطينية في القدس الحصول على تراخيص بناءٍ نظراً للقيود الإسرائيلية المفروضة على التوسع العمراني في الأحياء العربية.
تصعيد في الضفة الغربية
وتشهد الضفة الغربية المحتلة، منذ اندلاع الإبادة الجماعية الإسرائيلية في قطاع غزة في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، تصاعداً حاداً في وتيرة اقتحامات قوات الاحتلال واعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم، ورصدت مؤسسات حقوقية عشرات الاعتداءات الشهرية التي تطال البيوت والأراضي الزراعية والمنشآت التجارية.
وحذرت منظمات دولية ومحلية من تداعيات استمرار هذه الاعتداءات على الأوضاع الأمنية والإنسانية في الأراضي المحتلة، مؤكدةً أن سياسة الهدم الجماعي تُشكّل جزءاً من استراتيجيةٍ أوسع لتهجير الفلسطينيين قسراً وإحلال المستوطنات مكانها.
سياق جغرافي
يذكر أن بلدة الرام وضاحية الأقباط تقعان ضمن مناطق تصنّفها سلطات الاحتلال كـ"مناطق ج" وفقاً لاتفاق أوسلو، حيث تتمتع بسيطرة أمنية وإدارية كاملة، وتشن فيهما حملات اعتقالٍ وهدمٍ دوريةً تستهدف البنية التحتية الفلسطينية.