"هآرتس": زيارة نتنياهو للأمم المتحدة خاطفة ولن يلتقي ترامب
15:26, 22/09/2026, الثلاثاء
الأناضول

"هآرتس": زيارة نتنياهو للأمم المتحدة خاطفة ولن يلتقي ترامب
ذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية أن رئيس وزراء الاحتلال سيجري زيارة خاطفة إلى نيويورك لإلقاء خطاب انتخابي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة دون أن يلتقي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
زيارة خاطفة وبرنامج مكشوف
أعلنت صحيفة "هآرتس" العبرية، الثلاثاء، أن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو سيجري زيارة خاطفة إلى نيويورك لإلقاء كلمة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، دون أن يلتقي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. ومن المقرر أن يغادر نتنياهو إلى الولايات المتحدة، الأربعاء، على أن يعود إلى إسرائيل بعد ساعات من إلقاء كلمته.
وقالت الصحيفة إن نتنياهو "لم يتمكن من ترتيب لقاء مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أو كبار مسؤولي الإدارة الأمريكية"، وأضافت أنه من غير الواضح ما إذا كان سيلتقي وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو. ووصفت جدول لقاءاته بأنه "محدود للغاية"، حيث يقتصر على اجتماعين جانبيين فقط مع قادة تعتبرهم "أصدقاء لإسرائيل" على هامش أعمال الجمعية العامة.
خطاب انتخابي يستهدف الناخبين
ونقلت "هآرتس" عن مصادر مطلعة على ترتيبات الزيارة قولها إن كلمة نتنياهو أمام الأمم المتحدة هي "خطاب انتخابي يستهدف في المقام الأول الناخبين المحتملين في إسرائيل". وتأتي الكلمة قبل نحو شهر من انتخابات الكنيست المقررة في السابع والعشرين من أكتوبر/تشرين الأول المقبل.
ووفق جدول زمني مبدئي، من المقرر أن يلقي نتنياهو خطابه، الخميس، نحو التاسعة مساء بتوقيت إسرائيل (18:00 ت.غ)، بالتزامن مع وقت ذروة المشاهدة في البلاد، وبعد ساعات منه سيغادر عائدا إلى إسرائيل قبل بدء عطلة عيد "سوكوت" (المظال)، مساء الجمعة.
ونقلت الصحيفة عن مصادرها أن التركيز سينصب "بشكل كبير على الحرب التي تشمل إيران والتعاون الوثيق مع الرئيس الأمريكي"، ومن المتوقع أن يركز نتنياهو على ما تعتبرها "إنجازات العدوان على كافة الجبهات"، في محاولة لصرف الانتباه عن إخفاقات السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
استقبال عدائي ومخاوف من المساءلة
ونقلت "هآرتس" عن مصادر إسرائيلية قولها إن حماية أمنية استثنائية سترافق نتنياهو خلال الزيارة، في ظل تهديدات تستهدف حياته واحتجاجات من المقرر تنظيمها في المدينة. وتوقعت الصحيفة أن يواجه نتنياهو قبيل صعوده إلى المنصة "استقبالا عدائيا" في الشوارع وداخل قاعة الجمعية العامة، حيث قد يغادر سفراء وأعضاء وفود القاعة أو يقاطعون الخطاب بالهتافات أو يرفعون لافتات تندد به.
ومساء الاثنين، ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية أن طائرة نتنياهو ستهبط في قاعدة عسكرية بولاية نيوجيرسي أو في مطار نيوآرك، بدلا من مطار جون كينيدي في نيويورك. وأرجعت الصحيفة ذلك إلى "صعوبات في التنسيق مع السلطات الأمريكية"، ومخاوف من أن يصدر عمدة نيويورك زهران ممداني أمرا بإقلاع طائرة نتنياهو "جناح صهيون" فور وصولها، بدلا من بقائها في المطار حتى عودته.
وفي يوليو/ تموز الماضي، قال ممداني إنه لا يملك صلاحيات قانونية لتنفيذ مذكرة التوقيف الصادرة بحق نتنياهو حال زيارته المدينة للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة، داعيا الحكومة الفيدرالية إلى اتخاذ هذه الخطوة. وأشار إلى استهداف الأطفال والمستشفيات في قطاع غزة، والحصار المفروض على الغذاء، ومقتل العاملين في المجال الإنساني والصحفيين، محملا نتنياهو مسؤولية "الإبادة الجماعية" التي استشهد فيها أكثر من 73 ألف فلسطيني، مضيفا: "القنابل التي تقتل الناس تُموَّل من أموال دافعي الضرائب الأمريكيين".
يذكر أنه في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، شنت "حماس" وفصائل فلسطينية عملية "طوفان الأقصى"، وهاجمت خلالها 11 قاعدة عسكرية و22 مستوطنة قرب حدود القطاع، ردا على الحصار الإسرائيلي على غزة ومخططات تصفية القضية الفلسطينية وفرض السيادة على المسجد الأقصى.