الضفة.. هجمات لمستوطنين على 3 مناطق واعتداء على متضامنين أجانب
09:16, 02/09/2026, الأربعاء
الأناضول

الضفة.. هجمات لمستوطنين على 3 مناطق واعتداء على متضامنين أجانب
شنّ مستوطنون هجمات على منازل فلسطينية في 3 مناطق بالضفة الغربية المحتلة، مساء الثلاثاء، واعتدوا على متضامنين أجانب بحضور قوات الاحتلال.
اقتحم مستوطنون إسرائيليون منازل فلسطينية في 3 مناطق بالضفة الغربية المحتلة، مساء الثلاثاء، واعتدوا على متضامنين أجانب خلال مواجهات وسط حماية من قوات الجيش الإسرائيلي.
اعتداءات في بيت لحم
وقالت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، إن مستوطنين هاجموا منازل المواطنين في قرية كيسان شرق مدينة بيت لحم جنوبي الضفة، وفي اعتداء منفصل جنوب شرق المدينة، أضافت الوكالة أن مستوطنين اقتحموا منزلا في منطقة أبو انجيم، واستولوا على بوابة حديدية ومضخة وثلاثة خزانات مياه.
كما نثر المستوطنون المسامير والبراغي في الشارع الرئيسي بهدف إعطاب إطارات المركبات، وسط استمرار حملاتهم العدوانية ضد الفلسطينيين في المنطقة، بحسب المصادر ذاتها.
هجوم الطيبة والاعتداء على المتضامنين
وقالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان (تتبع منظمة التحرير) إن مستوطنين هاجموا منزلا فلسطينيا شرق بلدة الطيبة، شرق مدينة رام الله وسط الضفة، وقدمت الوكالة تفاصيل عن الاعتداءات المتواصلة في المنطقة.
وقال شهود عيان للأناضول، إن قوة من الجيش الإسرائيلي والشرطة اقتحمت تجمع نايف الكعابنة شرق الطيبة، بعد هجوم المستوطنين على العائلات. ونقل الشهود أن "تخلل الاقتحام تنكيل بالسكان وتدمير محتويات المنازل، وضرب متضامنين أجانب من قبل المستوطنين".
ونشر إعلام محلي مقطع فيديو يظهر لحظة اعتداء المستوطنين على المتضامنين في التجمع، مما أثار استنكارا لاستهداف المدافعين عن حقوق الفلسطينيين.
تصاعد الاعتداءات وإحصائيات
وخلال النصف الأول من العام 2026، نفذ المستوطنون 3 آلاف و488 اعتداء بالضفة، أسفرت عن استشهاد 17 مواطنا فلسطينيا، وتهجير 26 تجمعا بدويا ورعويا بصورة كلية أو جزئية. وأشارت الهيئة إلى إقامة 42 بؤرة استعمارية جديدة، معظمها بؤر رعوية، خلال الفترة ذاتها.
ويقيم نحو 750 ألف مستوطن في 156 مستوطنة و360 بؤرة استيطانية بالضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية المحتلة. ويرتكب هؤلاء المستوطنون اعتداءات بهدف تهجير الفلسطينيين قسرا، وفق معطيات فلسطينية وإسرائيلية رسمية.
وتشهد الضفة الغربية منذ اندلاع الإبادة الجماعية الإسرائيلية في غزة في أكتوبر/ تشرين الأول 2023 تصاعدا في اقتحامات الجيش واعتداءات المستوطنين. وسط تحذيرات متزايدة من تداعيات استمرار هذه الاعتداءات على الفلسطينيين وممتلكاتهم.