الأردن.. إنذارات وسط أنباء عن ثاني هجوم إيراني خلال 48 ساعة
09:04, 02/09/2026, الأربعاءت: تحديث: 09:05, 02/09/2026, الأربعاء
الأناضول

الأردن.. إنذارات وسط أنباء عن ثاني هجوم إيراني خلال 48 ساعة
تلقى أردنيون رسائل تحذيرية على هواتفهم، مساء الثلاثاء، وسط أنباء عن اعتراض صواريخ أطلقت من إيران، في ثاني هجوم يستهدف المملكة خلال 48 ساعة.
أُرسلت رسائل تحذيرية إلى هواتف الأردنيين، مساء الثلاثاء، تزامنا مع تفعيل صفارات الإنذار في عدد من المحافظات، وسط أنباء عن اعتراض صواريخ أطلقت من إيران باتجاه المملكة.
وقال مراسل الأناضول، إن السلطات الأمنية أرسلت رسائل نصية إلى الهواتف المحمولة تحذر المواطنين من خطر وشيك، فيما دوّت صفارات الإنذار في محافظتي المفرق والعقبة جنوبي المملكة. ولم تعلن الحكومة الأردنية عن وقوع إصابات أو أضرار مادية جراء سقوط أي صواريخ، في حين تشير الأنباء إلى أن الدفاعات الجوية اعترضت بعض الأهداف الجوية.
ويأتي تنبيه المواطنين في سياق تصاعد التوترات الإقليمية، إذ يمثل الحادث ثاني هجوم صاروخي إيراني يستهدف الأراضي الأردنية خلال أقل من 48 ساعة. ويرفع هذا التكرار من حدة المخاوف الأمنية لدى المملكة التي تؤوي قواعد عسكرية أمريكية على أراضيها.
وذكرت وكالات أنباء إيرانية، بينها فارس، أن طهران أطلقت صواريخ باتجاه أهداف أمريكية، رداً على ضربات شنتها القوات الأمريكية على أهداف للحرس الثوري الإيراني قرب مضيق هرمز. ويأتي التصعيد في ظل توتر متزايد بين البلدين منذ أسابيع، وسط تحذيرات من انزلاق المنطقة إلى مواجهة شاملة.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الضربات الأمريكية جاءت رداً على محاولات إيران إعادة زرع ألغام بحرية في المضيق، وإطلاقها صواريخ على القاعدة الأمريكية بالأردن، ووصف الهجوم بأنه "واسعة النطاق وقوية".
وهدد ترامب إيران بهجمات "أشد وأوسع نطاقا" حال رد طهران على الضربات الأمريكية، قائلاً إن الهجوم "الأكبر" لم ينفذ بعد. وجاء ذلك في الوقت الذي أعلنت فيه القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، الثلاثاء، استئناف ضرباتها الجوية على أهداف تابعة للحرس الثوري داخل الأراضي الإيرانية.
وتحدثت وسائل إعلام إيرانية عن سماع دوي انفجارات في مناطق جنوبي البلاد، دون تفاصيل فورية عن حجم الأضرار أو الخسائر البشرية. ويشير التطور الأخير إلى احتمالية تصعيد عسكري إضافي في المنطقة خلال الأيام القليلة المقبلة.
يذكر أن الأردن يستضيف قاعدة عسكرية أمريكية مهمة في منطقة الزرقاء، وتعهدت السلطات الأردنية في وقت سابق بحماية أجوائها ومجالها الجوي من أي اعتداءات.