ترامب يعلن ضربات "واسعة" قرب هرمز ويهدد إيران بهجمات أشد

21:58, 01/09/2026, الثلاثاء
الأناضول
ترامب يعلن ضربات "واسعة" قرب هرمز ويهدد إيران بهجمات أشد
ترامب يعلن ضربات "واسعة" قرب هرمز ويهدد إيران بهجمات أشد

هدد الرئيس الأمريكي إيران بهجمات أشد وأوسع إذا ردت على الضربات الجارية قرب مضيق هرمز، وسط استمرار المواجهات العسكرية بين واشنطن وطهران.

تهديدات ترامب بتصعيد عسكري وشيك

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عبر منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، أن القوات الأمريكية تشن ضربات جديدة وواسعة النطاق على أهداف إيرانية بالقرب من مضيق هرمز.

وحذر ترامب إيران من شن هجمات "أشد وأوسع نطاقا" في حال ردّ جيشها على الضربات الجارية، مؤكداً أن الهجوم الأكبر لم يُنفذ بعد.

مبررات الضربات والتهديد بالرد المضاعف

وادعى ترامب أن الهجمات تأتي رداً على محاولات طهران إعادة زرع ألغام بحرية في المضيق، وإطلاقها 8 صواريخ على قاعدة أمريكية في الأردن.

وأضاف مُحذّرا: "إذا قامت الدولة الإيرانية الفاشلة بالرد على هذا الهجوم المبرر للغاية، فسيتم استهدافها مرة أخرى بهجوم أشد بكثير وأوسع نطاقًا".

وأشار إلى أن من شأن الهجوم الأشد إلحاق دمار هائل بإيران.

انفجارات جنوب إيران واستهدافات الحرس الثوري

وقالت وسائل إعلام إيرانية، إن أصوات انفجارات سُمعت في محيط جزيرة قشم ومدينتي بندر عباس وسيريك بمحافظة هرمزغان، فضلاً عن مدينتي تشابهار وكونارك بمحافظة سيستان وبلوشستان، وذلك عقب إعلان القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، الثلاثاء، بدء هجمات على أهداف تابعة للحرس الثوري الإيراني.

خلفية الحرب وتعثر اتفاقيات الهدنة

يذكر أن الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي بدآ، في 28 فبراير/ شباط 2026، حرباً على إيران، تخللها إغلاق مضيق هرمز الحيوي لصادرات النفط وسلاسل الإمداد العالمية.

وردت إيران بهجمات على دول خليجية وما قالت إنها أهداف أمريكية وإسرائيلية في المنطقة، قبل التوصل إلى وقف لإطلاق النار.

وفي 18 يونيو/ حزيران 2026، وقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم لإنهاء الأعمال القتالية وفتح المضيق أمام الملاحة، لكنها تعثرت لاحقاً بسبب خلافات حول تنفيذها وأمن الممر المائي.

وتجددت المواجهات خلال يوليو/ تموز الماضي، قبل أن تعلن القيادة المركزية الأمريكية، الثلاثاء، استئناف ضرباتها على أهداف داخل إيران.