انفجارات في إيران عقب إعلان "سنتكوم" بدء هجمات على الحرس الثوري
21:26, 01/09/2026, الثلاثاء
الأناضول

انفجارات في إيران عقب إعلان "سنتكوم" بدء هجمات على الحرس الثوري
سمعت أصوات انفجارات في محيط جزيرة قشم ومدن بندر عباس وسيريك وتشابهار وكونارك، مساء الثلاثاء، عقب إعلان القيادة المركزية الأمريكية استئناف ضرباتها على أهداف تابعة للحرس الثوري الإيراني.
انفجارات في عدة مدن إيرانية
سمعت أصوات انفجارات عديدة، مساء الثلاثاء، في محيط جزيرة قشم التابعة لمحافظة هرمزغان جنوب إيران، إضافة إلى مدن بندر عباس وسيريك بذات المحافظة، ومدينتي تشابهار وكونارك في محافظة سيستان وبلوشستان. وتزامن ذلك مع إعلان القيادة المركزية الأمريكية استئناف عملياتها العسكرية ضد أهداف تابعة للحرس الثوري.
وأفاد التلفزيون الإيراني بأن دوي أكثر من خمسة انفجارات سُمع في محيط جزيرة قشم، بينما أكدت وكالتي "فارس" و"تسنيم" للأنباء سماع انفجارات مماثلة في المدن الأخرى. ولم يصدر حتى ساعة متأخرة من مساء الثلاثاء أي بيان رسمي يوضح حجم الأضرار الناجمة أو الخسائر البشرية المحتملة.
إعلان القيادة المركزية الأمريكية
وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، في بيان نشرته عبر حسابها على منصة "إكس"، أنها بدأت شن ضربات على أهداف تابعة للحرس الثوري الإيراني داخل إيران. وجاء الإعلان الأمريكي تأكيداً لاستئناف العمليات العسكرية بعد توقف دام أسابيع.
وأوضحت "سنتكوم" أن ضربات الأهداف التابعة للحرس الثوري جاءت على خلفية ما وصفته بـ"محاولات" إيرانية لمهاجمة السفن التجارية والموظفين الأمريكيين في منطقة مضيق هرمز. وأشارت إلى أن هذه الضربات تستهدف قدرات النظام الإيراني المباشرة.
تطورات سابقة ووقف إطلاق النار
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد بدأتا، في 28 فبراير/ شباط 2026، حرباً على إيران، تخللها إغلاق مضيق هرمز الحيوي لصادرات النفط وسلاسل الإمداد العالمية. وردت إيران في حينه بهجمات على دول خليجية وما قالت إنها "أهداف أمريكية وإسرائيلية" في المنطقة، قبل التوصل إلى وقف لإطلاق النار.
وفي 18 يونيو/ حزيران 2026، وقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم لإنهاء الأعمال القتالية وفتح مضيق هرمز أمام الملاحة، لكنها تعثرت لاحقاً بسبب خلافات بشأن تنفيذها وأمن الممر المائي. وتجددت المواجهات خلال يوليو/ تموز الماضي، قبل أن تعلن "سنتكوم"، الثلاثاء، استئناف ضرباتها على أهداف داخل إيران.