عُمان: قررنا إتاحة خيار استخدام ممر مؤقت للسفن بمضيق هرمز

أعلنت سلطنة عُمان، مساء الثلاثاء، عن إتاحة ممر بحري مؤقت لمرور السفن عبر مضيق هرمز بالتنسيق مع المنظمة البحرية الدولية، وذلك في إطار جهودها لضمان حرية الملاحة دون فرض رسوم عبور.
سلطنة عُمان تعلن ممراً بحرياً مؤقتاً في هرمز
أعلنت سلطنة عُمان، مساء الثلاثاء، إتاحة ممر بحري مؤقت لمرور السفن عبر مضيق هرمز، وذلك بالتنسيق مع المنظمة البحرية الدولية. وقالت السلطنة في بيان أوردته وكالة الأنباء العُمانية، إنها "عملت بالتنسيق مع المنظمة البحرية الدولية، على إتاحة خيار استخدام ممر بحري مؤقت لجميع السفن".
وأضافت أنها اتخذت هذه الخطوة "انطلاقًا من مسؤوليتها تجاه مضيق هرمز وأهميته للاقتصاد العالمي، ووفقًا لالتزامها الثابت بالقانون الدولي وقانون البحار بما يضمن حرية الملاحة في المضيق دون فرض رسوم عبور". وأشارت إلى أن القرار يأتي أيضًا بما يتماشى مع "نتائج الجهود والمساعي التي توصلت إليها الولايات المتحدة وإيران".
تنسيق دولي لضمان سلامة الملاحة
وأوضحت السلطنة أن الممر البحري المؤقت أُتيح لجميع السفن "وفق الإحداثيات التي أعلنتها المنظمة البحرية الدولية والسلطات العُمانية المختصة". ولفتت إلى أن السفن الراغبة في العبور عبر الممر البحري المؤقت يتعين عليها "التنسيق" مع المنظمة البحرية الدولية، بحسب البيان.
اتفاق عُماني إيراني على إدارة المستقبلية للمضيق
وجاء الإعلان العُماني بعد اتفاق أُبرم، الثلاثاء، بين مسقط وطهران على تشكيل فريق عمل مشترك لمواصلة الحوار بغية التوصل إلى اتفاق بشأن الإدارة المستقبلية للملاحة في مضيق هرمز والخدمات المرتبطة بها. وذكر بيان مشترك صدر عقب مباحثات في العاصمة مسقط، خلال زيارة رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي إلى السلطنة.
أهمية استراتيجية للتجارة العالمية
يكتسب مضيق هرمز، الذي تتولى عُمان وإيران الإشراف على جانبيه، أهمية متزايدة للتجارة العالمية، إذ يمر عبره نحو خُمس استهلاك العالم من النفط، ويُعد أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة والسلع بين الخليج والأسواق الدولية. وشكلت سلامة الملاحة في المضيق على مدى السنوات الماضية محور اهتمام إقليمي ودولي بسبب التوترات الأمنية التي شهدتها المنطقة.
يذكر أن الولايات المتحدة وإيران أعلنتا في 17 يونيو/حزيران الجاري التوصل إلى مذكرة تفاهم "إسلام أباد"، برعاية باكستانية وعُمانية. وتضمنت المذكرة ترتيبات لخفض التوتر وتعزيز الاستقرار الإقليمي، إلى جانب بنود تتعلق بأمن الملاحة في مضيق هرمز والتعاون بين الدول المشاطئة له.
التعليقات التي تشاركونها على موقعنا تُعد مصدرًا قيّمًا للمستخدمين الآخرين. يرجى التحلي بالاحترام تجاه الآراء المختلفة وباقي المستخدمين. يُرجى تجنب استخدام أي عبارات فظة أو هجومية أو مُهينة أو تمييزية.