الاحتلال الإسرائيلي يهدد بهدم منازل في بلدة جنوبي لبنان بعد عودة أهاليها

18:06, 24/06/2026, الأربعاءت: تحديث: 18:22, 24/06/2026, الأربعاء
الأناضول
الاحتلال الإسرائيلي يهدد بهدم منازل في بلدة جنوبي لبنان بعد عودة أهاليها
الاحتلال الإسرائيلي يهدد بهدم منازل في بلدة جنوبي لبنان بعد عودة أهاليها

قوة إسرائيلية تهدد بهدم منازل في بلدة عين عرب بجنوب لبنان، بعد يوم من عودة الأهالي إليها، في تحدٍّ جديد لاتفاق وقف إطلاق النار الأمريكي الإيراني

هدّدت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، الأربعاء، بهدم منازل في بلدة عين عرب بجنوب لبنان، وذلك بعد يوم واحد فقط من عودة سكانها إليها إثر إعادة فتح الطريق المؤدية للبلدة. وطالبت الدورية الإسرائيلية التي وصلت برفقة جرافة عسكرية من نوع (دي 9) مختار البلدة بإبلاغ السكان بضرورة إخلاء منازلهم، مهددة بهدمها في حال عدم الامتثال.

وقالت وكالة الأنباء اللبنانية: "دورية إسرائيلية حضرت برفقة جرافة من نوع (دي 9) إلى بلدة عين عرب، في قضاء مرجعيون، بعد يوم واحد من إعادة فتح الطريق المؤدية إليها من قبل الجيش اللبناني وعودة الأهالي إلى منازلهم". وأضافت الوكالة أن حالة من الترقب والقلق تسود البلدة في ظل التهديدات المستجدة، وأعاد الجيش اللبناني فتح الطريق المؤدية إلى عين عرب الثلاثاء، ما أتاح عودة عدد من الأهالي بعد فترة من الإغلاق.

يأتي ذلك في سياق استمرار الاحتلال في اعتداءاته وعدم امتثاله للتفاهم الأمريكي الإيراني الذي نص على وقف إطلاق النار في لبنان واحترام وحدة وسلامة أراضيه. ووقّعت واشنطن وطهران في 18 يونيو/ حزيران الجاري مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة والاحتلال على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي.

وجدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، في وقت سابق الأربعاء، تحديه للاتفاق، قائلا إن تل أبيب "لن تنسحب من جنوب لبنان" حتى لو طلبت منها واشنطن ذلك. وأشار إلى أن جيش الاحتلال سيظل منتشرا في المنطقة رغم الضغوط الدولية المطالبة بالانسحاب.

بدأت بيروت وتل أبيب، الثلاثاء، جولة تفاوض خامسة في العاصمة الأمريكية تستمر حتى الخميس، تبحثان فيها تحديد مناطق ينسحب منها الجيش الإسرائيلي لينتشر فيها الجيش اللبناني، وفقا لوسائل إعلام عبرية. وتسعى المفاوضات إلى ترسيم خروج القوات الإسرائيلية من الأراضي اللبنانية التي توغلت فيها خلال العدوان الراهن لمسافة تزيد على 10 كيلومترات.

تحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، كما تواصل احتلالها لفلسطين وأراضٍ سورية وترفض الانسحاب منها. وتشن الاحتلال عدوانا على لبنان منذ 2 مارس/ آذار 2026، أسفر عن 4 آلاف و192 قتيلا، و12 ألفا و171 جريحا، وأكثر من مليون نازح، بحسب السلطات اللبنانية.

يذكر أن الاحتلال يرفض قيام دولة فلسطينية مستقلة وفق قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، ويواصل انتهاكاته لحقوق الشعب الفلسطيني والشعوب العربية في المنطقة.

التعليقات
Avatar

التعليقات التي تشاركونها على موقعنا تُعد مصدرًا قيّمًا للمستخدمين الآخرين. يرجى التحلي بالاحترام تجاه الآراء المختلفة وباقي المستخدمين. يُرجى تجنب استخدام أي عبارات فظة أو هجومية أو مُهينة أو تمييزية.