على سرير صغير داخل مجمع ناصر الطبي جنوبي قطاع غزة، ترقد الطفلة ندى أرحومة (15 عامًا) بين الحياة والموت، تتنفس عبر أنبوب في رقبتها وتحدق إلى الفراغ بعين واحدة، فيما غابت الأخرى، بعد أن مزقتها شظايا صاروخ إسرائيلي استهدف خيام النازحين. وجهها الغض الذي كان يوما مليئا بالضحك، صار اليوم شاهدا على جرح لا يندمل، فعينها اليمنى مطفأة إلى الأبد، بينما اليسرى مهددة بالعمى الكامل.
التعليقات التي تشاركونها على موقعنا تُعد مصدرًا قيّمًا للمستخدمين الآخرين. يرجى التحلي بالاحترام تجاه الآراء المختلفة وباقي المستخدمين. يُرجى تجنب استخدام أي عبارات فظة أو هجومية أو مُهينة أو تمييزية.
التعليقات التي تشاركونها على موقعنا تُعد مصدرًا قيّمًا للمستخدمين الآخرين. يرجى التحلي بالاحترام تجاه الآراء المختلفة وباقي المستخدمين. يُرجى تجنب استخدام أي عبارات فظة أو هجومية أو مُهينة أو تمييزية.