وزير خارجية موريتانيا يصل دمشق في أول زيارة رفيعة منذ 2011

14:05, 23/06/2026, الثلاثاء
الأناضول
وزير خارجية موريتانيا يصل دمشق في أول زيارة رفيعة منذ 2011
وزير خارجية موريتانيا يصل دمشق في أول زيارة رفيعة منذ 2011

استقبل وزير الخارجية السوري نظيره الموريتاني في دمشق في أول زيارة رفيعة منذ 2011، لبحث تعزيز العلاقات الثنائية وسط تحولات سياسية كبرى.

استقبال في قصر تشرين

استقبل وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني نظيره الموريتاني محمد سالم ولد مرزوك في العاصمة دمشق، وذلك في أول زيارة رفيعة المستوى تصل من نواكشوط منذ عام 2011. جاء اللقاء في قصر تشرين، حيث تركز الحوار على مستقبل العلاقات الثنائية بين البلدين.

وقالت وكالة الأنباء السورية "سانا" في خبر لها: "استقبل وفداً موريتانياً رفيع المستوى برئاسة وزير الخارجية محمد سالم ولد مرزوك في قصر تشرين بدمشق لبحث تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون الاقتصادي بين البلدين". وأشارت الوكالة إلى أن الوزيرين ناقشا آفاق التعاون المشترك في مختلف المجالات.

انفراجة دبلوماسية بعد 15 عاماً

تكتسب هذه الزيارة أهمية استثنائية في الساحة العربية، إذ تفتح صفحة جديدة في العلاقات بعد جمود دام نحو 15 عاماً. وتعكس عودة التواصل الرفيع المستوى الذي توقف إثر الأحداث السورية عام 2011.

وكانت آخر زيارة لوزير خارجية موريتاني إلى دمشق قد جرت في مارس/آذار 2011 بقيادة الناهة بنت مكناس، وذلك قبيل أسابيع قليلة من اندلاع الأزمة. وقد تبع ذلك تعليق اللقاءات الرسمية على المستوى الوزاري بين البلدين.

في سياق التحولات السورية

يأتي هذا التحول في إطار المتغيرات الجذرية التي شهدتها الساحة السورية، حيث أطاح الثوار السوريون بقيادة أحمد الشرع بنظام بشار الأسد في الثامن من ديسمبر/كانون الأول 2024. وقد ظل الأسد في الحكم نحو 24 عاماً خلفاً لوالده حافظ.

يذكر أن العلاقات الدبلوماسية بين دمشق ونواكشوط شهدت تقلبات عديدة خلال السنوات الماضية، تراوحت بين القطيعة الكاملة وتخفيض التمثيل. وتأتي الزيارة الحالية خطوة نحو إعادة ترتيب العلاقات ضمن تحولات إقليمية واسعة.

التعليقات
Avatar

التعليقات التي تشاركونها على موقعنا تُعد مصدرًا قيّمًا للمستخدمين الآخرين. يرجى التحلي بالاحترام تجاه الآراء المختلفة وباقي المستخدمين. يُرجى تجنب استخدام أي عبارات فظة أو هجومية أو مُهينة أو تمييزية.