سوريا.. القبض على يحيى الأسد ابن عم الرئيس المخلوع

09:48, 27/10/2026, الثلاثاء
الأناضول
سوريا.. القبض على يحيى الأسد ابن عم الرئيس المخلوع
سوريا.. القبض على يحيى الأسد ابن عم الرئيس المخلوع

ألقت قوى الأمن الداخلي السورية القبض على 15 شخصاً بينهم يحيى الأسد ابن عم الرئيس المخلوع، وضباط سابقون في حمص، دون الكشف عن مواعيد الاعتقال أو الاتهامات الموجهة إليهم.

مداهمات في حمص

أعلنت وزارة الداخلية السورية، الاثنين، أن قوى الأمن الداخلي نفذت عمليات مداهمة في مدينة حمص أسفرت عن اعتقال 15 شخصاً بينهم يحيى الأسد، ابن عم الرئيس المخلوع بشار الأسد. جاء ذلك في تصريحات للمتحدث باسم الوزارة نور الدين البابا، نقلتها القناة الرسمية السورية.

ضباط ومسؤولون سابقون

وشملت قائمة الموقوفين محمد ديب عفوف، قائد الفرقة 24 وإدارة الدفاع الجوي سابقاً، ومحمد تركي منون رئيس قسم التحقيق في المخابرات الجوية، وسالم نورس الداغستاني رئيس فرع التحقيق في ذات الإدارة. وضمت القائمة أيضاً رياض حمدو شحادة من شعبة الأمن السياسي، وغازي بدر عبد الصالح رئيس محكمة الإرهاب، وأحمد فيصل المصطفى من الحرس الجمهوري.

وأعلن البابا أيضاً توقيف سعد الله جرجس مسعود من مستشفى تشرين العسكري، ومرهف محسن علي السلامة، والطبيب العسكري شعيب فؤاد المرقدي. وضمت القائمة الطيارين المروحيين راجح خضر ونوس وإبراهيم ياسين سلامة، والطيار الحربي منذر علي محمد العلي، إلى جانب علاء صالح الأسد.

ومن بين الموقوفين كامل محمد شريف، الذي قال البابا إنه "ضالع في أحداث التضامن"، دون تحديد طبيعة هذه الأحداث أو توقيت توقيفه. ولم يكشف المتحدث في تصريحاته عن الاتهامات المحددة الموجهة إلى بقية الموقوفين.

سياق الاعتقالات

وتأتي هذه الاعتقالات ضمن حملات متواصلة تستهدف ضباطاً في أجهزة النظام المخلوع. ففي 20 سبتمبر/أيلول الماضي، ألقت قوى الأمن الداخلي القبض على سليمان أحمد حسن من شعبة المخابرات العسكرية، بعد رصد تحركاته. بحسب التحقيقات الأولية، تولى حسن رئاسة قسم التحقيق ثم الشؤون القانونية في الفرع 248، وارتبط عمله بملفات التظاهرات والمعارضة خلال سنوات الثورة.

وفي اليوم ذاته، أُعلن القبض على الطيار زكريا محمد سنون، رئيس فرع العمليات في الفرقة 22 بين عامي 2012 و2020. وكانت وزارة الداخلية قد أعلنت في 15 يونيو/حزيران الماضي، توقيف 3548 شخصاً من أصحاب الرتب العسكرية المرتبطة بالنظام المخلوع، بينهم 42 لواءً و172 عميداً.

يذكر أن السلطات السورية تشن منذ سقوط النظام السابق في ديسمبر/كانون الأول الماضي، حملات اعتقال تستهدف قيادات وأفراداً من الأجهزة الأمنية والعسكرية للنظام المخلوع. وتأتي هذه الحملات ضمن محاولات لملاحقة المتورطين بجرائم الحرب والانتهاكات خلال سنوات الصراع.