فيدان يبدأ زيارة رسمية إلى سوريا تستمر يومين

13:18, 13/09/2026, الأحدت: تحديث: 13:18, 13/09/2026, الأحد
الأناضول
فيدان يبدأ زيارة رسمية إلى سوريا تستمر يومين
فيدان يبدأ زيارة رسمية إلى سوريا تستمر يومين

يصل وزير الخارجية التركي إلى دمشق في زيارة رسمية تستغرق يومين، يلتقي خلالها الرئيس الشرع ونظيره الشيباني لبحث تعزيز التعاون الثنائي ومستجدات الأوضاع في سوريا.

برنامج الزيارة واللقاءات

يبدأ وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، الأحد، زيارة رسمية إلى العاصمة السورية دمشق تستغرق يومين، يجري خلالها مباحثات مع كبار المسؤولين السوريين حول تعزيز التعاون الثنائي ومستجدات الأوضاع في البلاد. ويلتقي فيدان في مستهل زيارته نظيره السوري أسعد حسن الشيباني، حيث سيتطرقان إلى العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية المشتركة، على أن يعقب اللقاء مؤتمراً صحفياً مشتركاً يطلعان فيه على أهم النتائج.

ومن المقرر أن يستقبل الرئيس السوري أحمد الشرع الوزير التركي في لقاء ثنائي موسع يتناول التطورات السياسية والأمنية على الساحة السورية، كما سيجتمع فيدان بوزير الداخلية السوري أنس خطاب لبحث ملفات التعاون الأمني والحدودي بين البلدين.

تعزيز العلاقات في مرحلة ما بعد الأسد

وتُشكل زيارة فيدان إلى دمشق مؤشراً على عمق التعاون الاستراتيجي الذي أقامته أنقرة مع الإدارة السورية الجديدة في مختلف المجالات، منذ سقوط نظام بشار الأسد في الثامن من ديسمبر/كانون الأول 2024. وتأتي المحادثات في إطار تقييم شامل للعلاقات الثنائية التي شهدت تقدماً كبيراً خلال الفترة الانتقالية، بهدف إرساء دعائم الاستقرار والسلام الدائم في سوريا.

الملفات الأمنية والاقتصادية

ومن المتوقع أن يبحث الجانبان التركي والسوري الجهود متعددة الأوجه لدعم الاستقرار الدائم في المنطقة، بما في ذلك تعزيز الإطار المؤسسي والأساس القانوني للتعاون في مجالات التجارة والطاقة والنقل والربط الإقليمي. كما سيتبادلان وجهات النظر بشأن مشاريع البنية التحتية الاستراتيجية التي تربط البلدين، فضلاً عن تطورات عملية الاندماج في سوريا والتحديات الأمنية الراهنة.

ويُتوقع أن يجدد فيدان خلال لقاءاته تأكيد دعم أنقرة المستمر لحماية وحدة أراضي سوريا وسيادتها، وتعزيز مؤسسات الدولة السورية، مع التركيز على أهمية حلّ تنظيم "قسد" (وحدات حماية الشعب) نفسه وتنفيذ القرارات المتخذة بهذا الشأن في الوقت المناسب، بما يضمن أمن الحدود المشتركة.

سياق الزيارة التاريخي

يذكر أن تركيا كانت من أوائل الدول التي فتحت قنوات اتصال رفيعة المستوى مع الإدارة السورية الانتقالية بعد سقوط النظام السابق، وتدفع باتجاه تسريع التعافي الاقتصادي وبناء دولة ينعم شعبها بالسلام والرفاه، فضلاً عن إعادة بناء روابط سوريا الإقليمية ودورها المحوري في المنطقة.