الجيش اليمني: خسائر فادحة للحوثيين جراء 20 غارة على البيضاء
10:14, 13/09/2026, الأحد
الأناضول

الجيش اليمني: خسائر فادحة للحوثيين جراء 20 غارة على البيضاء
أعلنت القوات الحكومية اليمنية شن أكثر من 20 غارة جوية على مواقع الحوثيين في محافظة البيضاء، أسفرت عن خسائر فادحة، وسط تصاعد المواجهات في عدة محافظات
غارات جوية مركزة على البيضاء
أعلن الجيش اليمني، السبت، أنه ألحق خسائر فادحة بجماعة الحوثيين، جراء أكثر من 20 غارة جوية شنها على عدة مديريات في محافظة البيضاء وسط البلاد.
وقال الجيش، في بيان، إن الغارات استهدفت مواقع وتجمعات وآليات عسكرية ومنصات صواريخ ومنظومة اتصالات تابعة للحوثيين. وأوضح أن الضربات تركزت في مديريات الزاهر وذي ناعم والسوادية ومكيراس، مما أدى إلى إصابة أهدافها بأضرار مباشرة.
تغييرات ميدانية في الساحل الغربي
وشهدت خريطة السيطرة في اليمن تغييرات كبيرة خلال الأيام الأخيرة، حيث أعلن الحوثيون السيطرة على عدة مديريات بمحافظتي الحديدة وتعز في منطقة الساحل الغربي. وتمكنت الجماعة أيضًا من السيطرة على جزر في البحر الأحمر، بينها جزيرة ميون الواقعة في مضيق باب المندب، ما يعني سيطرتهم الفعلية على هذا الممر المائي الحيوي.
ووفق مصادر إعلامية متطابقة، شملت المديريات التي سيطر عليها الحوثيون كلا من حيس والخوخة بمحافظة الحديدة، والوازعية وموزع والمخا وذباب وما تبقى من مديرية مقبنة بمحافظة تعز.
تقدم للقوات الحكومية في الجوف
في المقابل، أعلنت القوات الحكومية اليمنية تحقيق تقدم ميداني في محافظة الجوف الحدودية مع السعودية، والاقتراب من مدينة الحزم، مركز المحافظة. وأفادت بشن غارات جوية على أهداف للحوثيين في المخا ومحيطها، فضلًا عن مناطق بمحافظات تعز ولحج والضالع.
وأكدت القوات الحكومية أنها دمرت عربات عسكرية وأسلحة حوثية، وأنها تصدت لهجوم كبير شنته الجماعة على محافظة مأرب، وسط اشتباكات عنيفة.
سياق التصعيد الميداني
وتصاعدت المواجهات العسكرية بين القوات الحكومية والحوثيين منذ مطلع يوليو/ تموز 2026، بعد فترة من الهدوء النسبي شهدتها مختلف الجبهات. وازدادت حدة الاشتباكات في عدة محافظات بشكل متزامن، مما أدى إلى تغييرات سريعة في خطوط التماس.
يذكر أن اليمن يشهد حربًا منذ سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر/ أيلول 2014، قبل أن يتدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس/ آذار 2015 دعمًا للحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا.