سوريا.. توغل لجيش الاحتلال الإسرائيلي في تل أحمر بريف القنيطرة
12:16, 13/09/2026, الأحد
الأناضول

سوريا.. توغل لجيش الاحتلال الإسرائيلي في تل أحمر بريف القنيطرة
توغلت آليات عسكرية للاحتلال الإسرائيلي في تل أحمر بريف القنيطرة، تضم دبابات وناقلات جند، في عملية جديدة تزامنت مع استهدافات سابقة للمنطقة.
التوغل في ريف القنيطرة
توغلت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي تضم دبابات وعربات مدرعة وناقلات جند، الأحد، في تل أحمر بمحيط قرية عين النورية بريف القنيطرة الشمالي جنوبي سوريا، وذلك ضمن سلسلة انتهاكات مستمرة للسيادة السورية.
وأفادت قناة "الإخبارية السورية" بأن القوة المتوغلة تتألف من "3 دبابات و12 عربة عسكرية وأكثر من 10 ناقلات جند"، دون أن تُفصح عن مآل تحركات تلك الآليات أو ما إذا كان قد جرى إطلاق نار خلال العملية.
استهدافات سابقة على الحدود
ويأتي هذا التوغل بعد يومين من قصف مدفعي نفذه الجيش الإسرائيلي، استهدف محيط تلة باط الوردة القريبة من بلدة بيت جن بريف دمشق الغربي، وفق ما نقلته وكالة الأنباء السورية "سانا"، الجمعة.
وأوضحت الوكالة أن قذائف إسرائيلية سقطت في محيط التلة دون ورود معلومات عن وقوع إصابات، وذلك بعد ساعات من استهداف آثرته مدفعية الاحتلال لمحيط بلدة بيت جن.
مواقف أممية وتحذيرات
وأكد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، خلال زيارته دمشق في 26 يوليو/ تموز الماضي، أن انتهاكات سيادة سوريا وسلامة أراضيها "غير مقبولة"، مطالباً إسرائيل بالتقيد الكامل باتفاق فض الاشتباك لعام 1974.
وشهدت الأراضي السورية تصعيداً عسكرياً ملحوظاً عقب سقوط نظام بشار الأسد في الثامن من ديسمبر/ كانون الأول 2024، حيث وسّعت إسرائيل من نطاق احتلالها، وسيطرت على المنطقة العازلة ومواقع في الجانب السوري من جبل الشيخ، بعدما ادعى رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو انهيار الاتفاق.
اتفاق 1974 والمنطقة العازلة
وأُقيمت منطقة عازلة تخضع للسيادة السورية بموجب اتفاق فض الاشتباك الموقع عام 1974، بهدف الفصل بين القوات السورية والإسرائيلية، فيما تتولى قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك "أندوف" مهمة الإشراف على تنفيذ بنوده. ويذكر أن هذه المنطقة شهدت عدة خروقات خلال الأعوام الماضية، تصاعدت وتيرتها بشكل لافت منذ إعلان الاحتلال إنهاء العمل بالاتفاق.