الوكالة الذرية تعتمد قرارا مصريا بشأن نووي الشرق الأوسط

14:23, 18/09/2026, الجمعةت: تحديث: 14:41, 18/09/2026, الجمعة
الأناضول
الوكالة الذرية تعتمد قرارا مصريا بشأن نووي الشرق الأوسط
الوكالة الذرية تعتمد قرارا مصريا بشأن نووي الشرق الأوسط

اعتمد المؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، قرارا طرحته مصر لتطبيق ضمانات الوكالة على المنشآت النووية بالشرق الأوسط، بأغلبية 112 صوتا في فيينا.

اعتمد المؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، الجمعة، قرارا مصريا يقضي بتطبيق نظام الضمانات على كافة المنشآت النووية في الشرق الأوسط، وذلك بأغلبية ساحقة خلال اجتماعات دورته السبعين في العاصمة النمساوية فيينا. وحصل القرار على تأييد 112 دولة، فيما امتنعت 9 دول عن التصويت، دون أن تسجل أي معارضة، وذلك خلال الجلسة التي عقدت الخميس ضمن أعمال المؤتمر.

ينص القرار على إلزام جميع المنشآت النووية في المنطقة بالخضوع لنظام ضمانات الوكالة الدولية، بما يعزز منظومة عدم الانتشار النووي ويساهم في منع التسلح الذري. وتؤكد القاهرة أن هذا الإجراء يشكل خطوة جوهرية نحو إخلاء الشرق الأوسط من الأسلحة النووية وتحقيق الأمن الإقليمي، وفق ما جاء في بيان لوزارة الخارجية المصرية.

يأتي التصويت وسط استمرار سياسة الغموض النووي التي تنتهجها إسرائيل (الاحتلال الإسرائيلي)، التي يُعتقد على نطاق واسع أنها تملك الترسانة النووية الوحيدة في المنطقة. ونقلت الأناضول عن سوزي سنايدر، منسقة البرامج في منظمة متابعة حظر الأسلحة النووية، قولها إن "إسرائيل هي الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط التي تمتلك ترسانة نووية، رغم أنها لا تؤكد رسميا امتلاكها لهذه الأسلحة ولا تنفي ذلك".

وترفض تل أبيب الكشف عن ترسانتها النووية أو التعليق على التقارير الدولية التي تتحدث عن امتلاكها أسلحة نووية، وهو ما يؤكد استمرارها في "سياسة طويلة الأمد بعدم التعليق على ترسانتها النووية"، بحسب دراسة للمعهد الدولي لأبحاث السلام في السويد (سيبري) حصلت الأناضول على نسخة منها.

التوزيع العالمي للأسلحة النووية

أوضحت دراسة المعهد السويدي أن إسرائيل كانت تمتلك نحو 80 رأسا نوويا عام 2019، قبل أن يرتفع العدد إلى 90 رأسا عام 2020. وأشارت الدراسة إلى أن "الدول التسع المسلحة نوويا هي الولايات المتحدة وروسيا والمملكة المتحدة وفرنسا والصين والهند وباكستان وإسرائيل وكوريا الشمالية، وتمتلك مجتمعة ما يقدر بـ13400 قنبلة نووية في بداية عام 2020".

مساعٍ مصرية متواصلة

يذكر أن القاهرة سبق أن تقدمت بمشروعات قرارات مماثلة أمام المؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن تطبيق الضمانات على المنشآت النووية في الشرق الأوسط. وتستضيف فيينا، حيث مقر الوكالة، اجتماعات الدورة السبعين بمشاركة الدول الأعضاء لبحث ملفات الرقابة على الأنشطة النووية وضمان استخدامها للأغراض السلمية.