وزير إيراني: صادراتنا النفطية مستمرة رغم الحصار الأمريكي

18:15, 27/08/2026, الخميست: تحديث: 18:16, 27/08/2026, الخميس
الأناضول
وزير إيراني: صادراتنا النفطية مستمرة رغم الحصار الأمريكي
وزير إيراني: صادراتنا النفطية مستمرة رغم الحصار الأمريكي

نفى وزير النفط الإيراني محسن باك نجاد، الخميس، توقف صادرات بلاده، مؤكدا استمرار بيع الخام في المياه البعيدة رغم الحصار الأمريكي، في تناقض مع تصريحات محافظ البنك المركزي.

أكد وزير النفط الإيراني محسن باك نجاد، الخميس، استمرار صادرات بلاده النفطية رغم الحصار البحري الأمريكي المفروض على موانئها، مشيرا إلى أن المبيعات تجري في المياه البعيدة خارج المياه الإقليمية. وجاء ذلك في تصريحات أدلى بها للصحفيين، علق فيها على أنباء توقف الصادرات، مؤكدا أن العمليات مستمرة رغم العقوبات المشددة.

وقال باك نجاد، في معرض رده على الاستفسارات حول آلية البيع: "لن أخوض في التفاصيل، لأن الكشف عنها قد يُسيء استخدامها من قبل العدو. وحتى الآن، تستمر عملية بيع النفط في المياه البعيدة خارج مياهنا الإقليمية"، مكتفيا بالإشارة إلى استمرار التدفقات دون الكشف عن الجهات المشتري أو الكميات.

وتتعارض تصريحات وزير النفط مع إعلان سابق أدلى به محافظ البنك المركزي الإيراني عبد الناصر همتي، في 20 أغسطس/آب الجاري، حين أكد توقف الصادرات النفطية بشكل كامل. وصرح همتي حينها: "لا نصدّر أي نفط"، فيما أشار باك نجاد إلى انخفاض المبيعات دون توقفها، مؤكدا: "سنواصل مراقبة الوضع بدقة لاتخاذ الإجراءات اللازمة لاستمرار عمليات البيع".

وأوضح الوزير أن الحصار الأمريكي أدى إلى تراجع حجم المبيعات، لكنه لم يوقفها بالكامل، مضيفا أن طهران تتخذ الإجراءات اللازمة لضمان استمرار إمدادات الخام لعملائها في المياه الدولية.

وتفرض الولايات المتحدة حصارا بحريا مشددا على إيران يمنع دخول وخروج السفن الإيرانية من وإلى موانئ البلاد، في ظل سياسة "الضغوط القصوى" المتواصلة. وأعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، الاثنين، إطلاق "عملية المنبوذ الاقتصادي"، وهي حملة واسعة تهدف إلى عزل طهران بشكل كامل عن النظام المالي العالمي.

وتستورد الصين غالبية النفط الإيراني، ما يجعلها هدفا رئيسيا للعقوبات الثانوية الأمريكية، في حين يسعى الاحتلال الإسرائيلي إلى قطع كامل للصادرات النفطية الإيرانية ضمن استراتيجية الضغط المتعدد المحاور.

خلفية التصعيد العسكري

ويشار إلى أن التوترات تصاعدت منذ 28 فبراير/شباط الماضي، حين بدأت الولايات المتحدة و"الاحتلال الإسرائيلي" شن هجمات على إيران، ردت عليها طهران باستهداف إسرائيل وأهداف أمريكية في المنطقة، قبل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في أبريل/نيسان الماضي.

ووُقعت مذكرة تفاهم بين واشنطن وطهران في 18 يونيو/حزيران بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز، إلا أن تنفيذها تعثر بسبب خلافات تتعلق بأمن المضيق. وعاودت الولايات المتحدة شن هجمات بين 8 و24 يوليو/تموز الماضي، ردت عليها إيران باستهداف ما قالت إنها "منشآت ومعدات عسكرية أمريكية" في دول عربية.

التعليقات
Avatar

التعليقات التي تشاركونها على موقعنا تُعد مصدرًا قيّمًا للمستخدمين الآخرين. يرجى التحلي بالاحترام تجاه الآراء المختلفة وباقي المستخدمين. يُرجى تجنب استخدام أي عبارات فظة أو هجومية أو مُهينة أو تمييزية.