إيران تصف العقوبات الأمريكية الأخيرة بـ"إرهاب اقتصادي"

20:18, 28/08/2026, الجمعة
الأناضول
إيران تصف العقوبات الأمريكية الأخيرة بـ"إرهاب اقتصادي"
إيران تصف العقوبات الأمريكية الأخيرة بـ"إرهاب اقتصادي"

وصفت طهران العقوبات الأمريكية الأخيرة بأنها "إرهاب اقتصادي" وغير قانونية، داعية دول العالم إلى عدم الالتزام بالحظر الأحادي الجانب الذي تفرضه واشنطن.

موقف طهران الرسمي

أصدرت وزارة الخارجية الإيرانية بياناً، مساء الأحد، وصفت فيه العقوبات الأمريكية الأخيرة بـ"إرهاب اقتصادي"، داعية دول العالم إلى عدم تطبيق الإجراءات الأحادية التي تفرضها واشنطن. وأكدت الوزارة في بيانها أن العقوبات الاقتصادية الأمريكية، أيا كان مسمّاها أو نطاقها، تظل "غير قانونية وغير عادلة بشكل كامل"، وتنتهك ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان.

وحثّت طهران المجتمع الدولي على الامتناع عن الاعتراف بهذه العقوبات أو تطبيقها، مشيرة إلى أن الالتزام بها يعني المساهمة في فرض إرادة واشنطن على الدول الأخرى. وشددت على أن "جميع الدول ملزمة بالامتناع عن تطبيق هذه العقوبات"، وملزمة أيضاً بعدم الموافقة على أي أوضاع تترتب على مثل هذه الإجراءات المخالفة للقانون.

تحذيرات من التداعيات

وحذّرت الخارجية الإيرانية من أن العقوبات تعرقل العلاقات الاقتصادية والتجارية المشروعة للدول، مؤكدة أن طهران ستستخدم جميع الإمكانات المتاحة للدفاع عن نفسها. وأشارت إلى أن إيران تواجه "الحرب الاقتصادية والتهديدات" الأمريكية والإسرائيلية، بحسب نص البيان.

التصعيد الأمريكي

وفي 19 أغسطس/آب الجاري، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بدء "أقسى عملية اقتصادية تُفرض على أي دولة حتى الآن" ضد إيران، واصفاً إياها بـ"يوم الإنزال الاقتصادي" و"حرب اقتصادية وعزلة على نطاق غير مسبوق". وأعلنت الإدارة الأمريكية لاحقاً عن حزمة عقوبات وصفتها بأنها "الأشد في التاريخ" ضد طهران، وهددت بفرض عقوبات على دول ثالثة تتعاون مع إيران.

سياق المواجهات العسكرية

وتأتي العقوبات الجديدة في سياق تصاعدي للمواجهات العسكرية، حيث بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير/شباط 2026 حرباً على إيران أعقبها إغلاق مضيق هرمز الاستراتيجي. وردّت طهران آنذاك بهجمات على أهداف أمريكية وإسرائيلية وفي دول خليجية، قبل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في أبريل/نيسان 2026.

وعاودت واشنطن هجماتها على إيران بين 8 و24 يوليو/تموز 2026، وردّت طهران باستهداف منشآت ومعدات عسكرية أمريكية في دول عربية وبنية تحتية مدنية، قبل استئناف محادثات بشأن ممرات آمنة للسفن. ويذكر أن الجانبين وقعا في 18 يونيو/حزيران 2026 مذكرة تفاهم بشأن حرية الملاحة، لكنها تعثرت بسبب خلافات حول أمن المضيق الذي سبب اضطرابات في سلاسل الإمدادات العالمية.

التعليقات
Avatar

التعليقات التي تشاركونها على موقعنا تُعد مصدرًا قيّمًا للمستخدمين الآخرين. يرجى التحلي بالاحترام تجاه الآراء المختلفة وباقي المستخدمين. يُرجى تجنب استخدام أي عبارات فظة أو هجومية أو مُهينة أو تمييزية.