إبراهيم قراغولالكاتب في صحيفة يني شفق
كأن قنبلة نووية سقطت في قلب الاتحاد الأوروبي.. لقد انهار الاتحاد الأوروبي والمحور الألماني الفرنسي.. ليس ما يحدث صعودًا لليمين المتطرف بل تعبيرًا عن سعي الشعب الألماني إلى تعزيز قوته.. أنظمة رهينة وقادة رهائن.. هكذا بدأت الحربان العالميتان أيضا
أثار فوز حزب البديل من أجل ألمانيا (AFD) اليميني المتطرف بنسبة 44 في المئة في انتخابات ولاية ساكسونيا-أنهالت صدمة كبرى في أوروبا، بالنظر إلى مكانة ألمانيا بوصفها القوة المهيمنة على الاتحاد الأوروبي. كأن قنبلة نووية سقطت في مركز الاتحاد الأوروبي. وأنا على يقين بأن جميع الدول الأعضاء منشغلة الآن بتحديد الموقف الذي ستتبناه في مرحلة ما بعد الاتحاد، وبصياغة خططها الوطنية لتلك المرحلة. انهيار المحور الألماني-الفرنسي وفكرة الاتحاد الأوروبي إن صعود الحزب من مستوى الولاية باتجاه الحكم الاتحادي يدل على أن