وأخيراً ظهرت نتيجة الخلافات التي طالت بين رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء حول مشاركة الاقتدار ونمط الإدارة والتي أدت بالنهاية إلى انسحاب داوود أوغلو في حزب العدالة.