الرئاسي: 40 ألف استهداف وتحييد 20 ألف حوثي بعملية "فجر اليمن"

15:56, 05/11/2026, الخميست: تحديث: 16:34, 05/11/2026, الخميس
الأناضول
الرئاسي: 40 ألف استهداف وتحييد 20 ألف حوثي بعملية "فجر اليمن"
الرئاسي: 40 ألف استهداف وتحييد 20 ألف حوثي بعملية "فجر اليمن"

أعلن مجلس القيادة الرئاسي اليمني عن تنفيذ قواته 40 ألفا و761 عملية استهداف ضد الحوثيين خلال شهر، أسفرت عن تحييد نحو 20 ألف عنصر وتدمير أكثر من 5 آليات عسكرية.


أعلن مجلس القيادة الرئاسي اليمني، الخميس، تنفيذ قواته المسلحة 40 ألفا و761 عملية استهداف ضد جماعة الحوثي في مختلف الجبهات، خلال شهر من انطلاق عملية "فجر اليمن"، مشيدا بالدعم السعودي لصمود اليمنيين ومؤسسات الدولة.


وقال المجلس إن هذه العمليات أسفرت عن "تحييد" نحو 20 ألفا من قيادات الجماعة وعناصرها، وتدمير وإعطاب أكثر من 5 آلاف آلية.


جاء ذلك في بيان أصدره المجلس بمناسبة مرور شهر على انطلاق العملية العسكرية في 5 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، دون تعليق فوري من الحوثيين على الحصيلة المعلنة.


وقال المجلس إن "الشهر الأول حمل حصيلة ثقيلة على المليشيات الحوثية وقدراتها الحربية"، مشيرا إلى أن عمليات الاستهداف العسكرية بلغت 40 ألفا و761 عملية في مختلف الجبهات.


وأضاف أن تلك العمليات أسفرت عن "تحييد نحو 20 ألفا من قياداتها الإرهابية وعناصرها المغرر بهم، وتدمير وإعطاب أكثر من 5000 آلية".


ووصف المجلس هذه الحصيلة بأنها تعكس "حجم الجهد القتالي، والاستنزاف المنظم، والضربات الموجعة التي تتلقاها المليشيات".


وأكد أن عملية "فجر اليمن" تمثل "قرارا لا رجعة عنه"، وأنها مستمرة حتى تحقيق أهدافها المتمثلة في إنهاء ما وصفه بـ"الانقلاب"، واستعادة مؤسسات الدولة، وبسط سيادتها على كامل أراضي البلاد.


وأشاد المجلس بالقوات المسلحة والأمن والمقاومة الشعبية، مثمنا تضحياتها في مختلف الجبهات، وصمود أبناء محافظة تعز (جنوب غرب) في مواجهة الحصار والهجمات الحوثية.


كما أثنى على دور السعودية في دعم اليمن، قائلا إن مساعداتها "أسهمت في تماسك مؤسسات الدولة، وتأمين رواتب الموظفين، واستمرار الخدمات، وتخفيف المعاناة الإنسانية".


وثمن المجلس دور التحالف الداعم للحكومة اليمنية، وجهود مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية والبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن.


وجدد التأكيد على مسؤولية الدولة تجاه المواطنين، بما يشمل انتظام صرف الرواتب واستمرار الخدمات وإغاثة المتضررين ورعاية النازحين.


ودعا اليمنيين في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين إلى "التمسك بالنظام الجمهوري، وحماية أبنائهم من التجنيد والاستغلال، ورفض تحويل المنازل والأحياء والمؤسسات المدنية إلى مخازن للسلاح أو مواقع للقتال".


وفي 5 أكتوبر الماضي، انطلقت عملية "فجر اليمن" التي أعلنتها القوات الحكومية ضد جماعة الحوثي، بهدف استعادة المناطق الخاضعة لسيطرتها، وفي مقدمتها العاصمة صنعاء.


ومنذ سبتمبر/ أيلول 2014، تسيطر جماعة الحوثي على صنعاء ومناطق واسعة شمالي اليمن وغربه، فيما تتخذ الحكومة المعترف بها دوليا من مدينة عدن (جنوب) عاصمة مؤقتة للبلاد.


ويشهد اليمن منذ سنوات نزاعا مسلحا بين القوات الحكومية والحوثيين، تسبب في أزمة إنسانية واقتصادية حادة، وسط جهود إقليمية ودولية متعثرة للتوصل إلى تسوية سياسية تنهي الصراع.


وفي مارس/ آذار 2015، بدأ تحالف تقوده السعودية عمليات عسكرية دعما للحكومة اليمنية في مواجهة الحوثيين، الذين تتهمهم الحكومة ودول إقليمية بتلقي الدعم من إيران، وهو ما تنفيه طهران.