آيزنكوت يتقدم على نتنياهو في توصيات تشكيل الحكومة
14:24, 05/11/2026, الخميس
الأناضول

آيزنكوت يتقدم على نتنياهو في توصيات تشكيل الحكومة
حصل زعيم حزب "يشار" على 67 توصية نيابية لتشكيل الحكومة مقابل 46 لنتنياهو، بعد دعم القائمتين العربيتين وامتناع حزب يهدوت هتوراه عن التوصية
حصل زعيم حزب "يشار" غادي آيزنكوت، الخميس، على أغلبية توصيات أعضاء الكنيست (البرلمان) لتكليفه بتشكيل الحكومة الجديدة، متفوقا على منافسه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. وبحسب إحصاءات الأحزاب المعلنة، يملك آيزنكوت دعم 67 نائبا مقابل 46 لنتنياهو.
وبذلك يكون زعيم "يشار" قد حصل على 6 مقاعد إضافية عن الأغلبية المطلقة البالغة 61 نائبا المطلوبة لتشكيل حكومة مستقرة في الكنيست الذي يضم 120 عضوا. وجاء هذا التقدم بعد إعلان "القائمة العربية الموحدة" و"القائمة المشتركة" دعمهما تكليف آيزنكوت، مما أضاف 19 صوتا إلى رصيده النيابي.
الدعم العربي والامتناع الحريدي
وأعلنت "القائمة العربية الموحدة" برئاسة منصور عباس، في بيان لها، تقديم توصيتها لرئيس الاحتلال إسحاق هرتسوغ بتكليف آيزنكوت، فيما أشار النائب عن القائمة المشتركة عوفر كسيف إلى أن قائمته ستقدم توصية مماثلة. ويمنح هذا الدعم العربي المرشح المعارض أغلبية مريحة رغم الخلافات العميقة بين أحزاب اليمين والوسط.
في المقابل، امتنع حزب "يهدوت هتوراه" الحريدي، الذي يحظى بـ7 مقاعد، عن تقديم توصية لأي من المرشحين، مما حرم نتنياهو من أصوات إضافية كانت قد تقلص الفارق مع منافسه. ويأتي الامتناع في ظل استمرار المفاوضات الداخلية للكتل الدينية حول شروط مشاركتها في أي ائتلاف حكومي.
المشاورات الرئاسية والمهل الدستورية
وتوافد ممثلو الأحزاب الـ11 الفائزة، لليوم الثاني على التوالي، على مقر رئيس الاحتلال في القدس الغربية، لإبلاغه بمرشحيهم، فيما يمنحه القانون مهلة 7 أيام بدءا من تسلمه النتائج الرسمية الأربعاء، لتكليف أحد أعضاء الكنيست بتشكيل الحكومة. ومن المتوقع أن يعلن هرتسوغ قراره مساء الخميس، في حين تسود تقديرات بأنه سيكلف آيزنكوت نظرا لحصوله على الأغلبية.
ويفترض أن يمنح القانون الإسرائيلي المكلف مهلة 28 يوما قابلة للتمديد 14 يوما إضافية لتشكيل الحكومة. وفي حال فشل المكلف، يجوز للرئيس تكليف عضو آخر خلال 28 يوما غير قابلة للتمديد، وإذا تعذر التشكيل يُحل الكنيست.
ويذكر أن الكنيست يضم 120 عضوا، وتحتاج الحكومة لنيل ثقة 61 نائبا على الأقل، وفي حال استنفاد كافة المهل والإجراءات دون التوصل لائتلاف مستقر، يُحل البرلمان وتُجرى انتخابات جديدة.