الحرس الثوري الإيراني: نستعد للكشف عن "أبو القنابل"
14:57, 21/10/2026, الأربعاء
الأناضول

الحرس الثوري الإيراني: نستعد للكشف عن "أبو القنابل"
متحدث الحرس الثوري يعلن استعداد طهران للكشف عن سلاح جديد وصفه بـ"أبو القنابل"، في رد مباشر على تهديدات واشنطن باستخدام "أم القنابل" ضد منشآت نووية إيرانية.
إعلان "أبو القنابل"
أعلن المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، حسين محبي، الأربعاء، أن بلاده تستعد للكشف عن سلاح نوعي وصفه بـ"أبو القنابل"، وذلك في تصريحات لـ"نادي المراسلين الشباب" الإيرانية. وجاء هذا الإعلان رداً مباشراً على التهديدات الأمريكية السابقة باستخدام قنابل ضخمة ضد المنشآت النووية الإيرانية.
الرد على "أم القنابل" الأمريكية
وقال محبي إن الولايات المتحدة سبق أن استخدمت "أم القنابل" في عمليات سابقة، وأشار في تصريحاته إلى أن بلاده باتت جاهزة للكشف عن سلاحها الجديد، مضيفاً: "نحن في مرحلة الاستعداد للكشف عن أبو القنابل. هذا أمر جديد بالنسبة للعدو". وتزن قنبلة "جي بي يو-43/بي" المعروفة بـ"أم القنابل" نحو 9 آلاف و800 كيلوغرام، وهي من أكبر القنابل التقليدية غير النووية في الترسانة الأمريكية، وقد استُخدمت للمرة الأولى عام 2017 ضد أهداف لتنظيم داعش في أفغانستان.
تطور القدرات الصاروخية
وأكد المتحدث الإيراني أن عدد الصواريخ في ترسانة بلاده زاد بمقدار مرة ونصف المرة عقب المواجهة العسكرية التي اندلعت بين إيران والاحتلال الإسرائيلي في يونيو/ حزيران 2025 واستمرت 12 يوماً. وأضاف: "تحسنت جودة الصواريخ كثيرا، وزاد مداها وقدرتها التدميرية ودقتها في إصابة الأهداف"، دون أن يكشف عن أرقام محددة للزيادة في المخزون الصاروخي.
خلفية التصعيد الإقليمي
ويذكر أن الاحتلال الإسرائيلي والولايات المتحدة شنتا حرباً على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي، ما دفع طهران للرد بهجمات على أهداف إسرائيلية ومنشآت عسكرية أمريكية في دول عربية. ووقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم في يونيو/ حزيران الماضي، لكن المفاوضات الاتفاقية انهارت لاحقاً بسبب خلافات حول ضمان حرية الملاحة وأمنها في مضيق هرمز الاستراتيجي.
