مؤسسة حقوقية تطالب واشنطن باعتقال ضابط بقضية استشهاد هند رجب

09:48, 21/10/2026, الأربعاء
الأناضول
مؤسسة حقوقية تطالب واشنطن باعتقال ضابط بقضية استشهاد هند رجب
مؤسسة حقوقية تطالب واشنطن باعتقال ضابط بقضية استشهاد هند رجب

طالبت مؤسسة "هند رجب" الحقوقية وزارة العدل الأمريكية باعتقال الضابط شون غلاس المشتبه بضلوعه في استشهاد الطفلة هند رجب بغزة عام 2024، ومحاكمته بتهم ارتكاب جرائم حرب

طلب رسمي لوزارة العدل الأمريكية

قدمت مؤسسة "هند رجب" الحقوقية، التي تتخذ من بروكسل مقراً لها، طلباً رسمياً إلى وزارة العدل الأمريكية. وطالبت المؤسسة باعتقال ضابط إسرائيلي يشتبه بضلوعه في استشهاد الطفلة الفلسطينية هند رجب بقطاع غزة عام 2024، ومحاكمته على جرائم الحرب المزعومة.

ودعت المؤسسة، في بيان لها، إلى اعتقال الضابط شون غلاس، مشيرةً إلى أنه يتواجد حالياً في الولايات المتحدة. وأكدت أنه يتجول بحرية على الأراضي الأمريكية، ما يستوجب التحرك العاجل من السلطات للتحقيق في الاشتباه بارتكابه جرائم حرب.

أدلة ضد الضابط شون غلاس

ورجحت المؤسسة أن يكون غلاس الشخص الذي أصدر أمر إطلاق النار على المركبة التي كانت بداخلها هند رجب. وأكدت وجود أدلة عديدة تدعم هذه الفرضية، مشددةً على ضرورة اعتقاله ومحاكمته دون إبطاء.

وقالت ناتاشا براك، المسؤولة عن القضية في المؤسسة، في تصريحات صحفية: "الأدلة في هذا الملف خطيرة وشاملة للغاية. نطالب وزارة العدل الأمريكية بفتح تحقيق على الفور". وأشارت براك إلى أن المؤسسة لن تتوقف عن ملاحقة المسؤولين عن الانتهاكات.

دعوة من النائبة رشيدة طليب

من جهتها، دعت رشيدة طليب، النائبة الديمقراطية في الكونغرس الأمريكي من أصول فلسطينية، إلى اعتقال الضابط غلاس والتحقيق معه. ونشرت طليب منشوراً عبر حساباتها على منصات التواصل الاجتماعي تضمن هذه الدعوة.

وقالت طليب: "إن حكومتنا، بصفتها طرفا في اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية واتفاقيات جنيف، ملزمة باعتقاله والتحقيق معه بسبب جرائم الحرب وأعمال الإبادة الجماعية هذه". وأضافت أن الولايات المتحدة ملزمة قانونياً بملاحقة مرتكبي جرائم الحرب.

تفاصيل استشهاد الطفلة هند رجب

ويشار إلى أنه في 29 يناير/ كانون الثاني 2024، أطلق جيش الاحتلال الإسرائيلي النار على مركبة كانت تستقلها الطفلة هند رجب، البالغة من العمر 5 سنوات. وكانت هند برفقة أفراد من عائلتها في قطاع غزة، حيث لقيت مصرعها برفقتهم.

واستهدفت القوات الإسرائيلية سيارة إسعاف تابعة للهلال الأحمر الفلسطيني كانت متوجهة لإنقاذهم، ما أدى إلى استشهاد اثنين من طاقمها. ولم يُعثر على جثامين الضحايا إلا بعد مرور 12 يوماً على الحادثة المروعة.