سوريا: توغلات الاحتلال الإسرائيلي تعرقل إعادة الإعمار وتقوض الاستقرار

12:54, 19/10/2026, الاثنين
الأناضول
سوريا: توغلات الاحتلال الإسرائيلي تعرقل إعادة الإعمار وتقوض الاستقرار
سوريا: توغلات الاحتلال الإسرائيلي تعرقل إعادة الإعمار وتقوض الاستقرار

حذرت وزارة الخارجية السورية من أن استمرار انتهاكات الاحتلال يقوض الاستقرار ويعرقل جهود إعادة الإعمار، مطالبة المجتمع الدولي بإلزام تل أبيب باحترام القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة

تحذيرات الخارجية السورية

أعلنت وزارة الخارجية السورية، الأحد، أن استمرار توغلات الاحتلال الإسرائيلي وانتهاكاته يقوض فرص تحقيق الاستقرار في المنطقة، ويعرقل جهود إعادة الإعمار والتعافي في البلاد. وجاء ذلك في بيان للوزارة أدانت فيه تصاعد العدوان الإسرائيلي في محافظة القنيطرة وريف درعا جنوبي البلاد خلال الأيام الماضية، والذي تزامن مع تكثيف تحليق الطيران الحربي والمروحي والاستطلاع التابع للجيش الإسرائيلي في أجواء الجنوب.

ووصفت الخارجية هذه التحركات بأنها "انتهاك صارخ لسيادة الجمهورية العربية السورية وسلامة أراضيها"، مؤكدة أنها تُشكل تهديدا مباشرا لأمن المواطنين وسلامتهم. وأشارت إلى أن "استمرار هذه الانتهاكات يقوض فرص تحقيق الاستقرار والأمن في المنطقة عامة وسوريا خاصة، ويعرقل جهود إعادة الإعمار والتعافي".

وطالبت الوزارة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته لوضع حد للانتهاكات، وإلزام الاحتلال الإسرائيلي بالامتثال للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، مؤكدة أن وقف هذه الاعتداءات يسهم في "تجنيب المنطقة مزيدا من التوتر، وتهيئة الظروف اللازمة لتحقيق الأمن والاستقرار المستدامين".

انتهاكات ميدانية في الجنوب

ميدانيا، أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، الأحد، بتوغل قوات الاحتلال غرب مزرعة الحانوت بريف القنيطرة الجنوبي، حيث بدأت تجريف أراض مزروعة بأشجار الزيتون. وفي ريف درعا الغربي، أقامت قوة إسرائيلية حاجزا في منطقة العقربية بين قرية عابدين وبلدة جملة بحوض اليرموك، أعاق تنقل السكان قبل أن تنسحب منه، وفق الوكالة.

وأفرجت القوات الإسرائيلية عن شابين احتجزتهما السبت أثناء عملهما في حقول الزيتون بمحيط قرية طرنجة بريف القنيطرة الشمالي، بحسب المصدر نفسه.

توسع الاحتلال عقب سقوط الأسد

يذكر أن إسرائيل وسّعت نطاق سيطرتها في الجنوب السوري عقب الإطاحة بنظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، حيث توغلت في المنطقة العازلة المُنشأة بموجب اتفاق فض الاشتباك لعام 1974. وعدّت قوة الأمم المتحدة "أندوف" هذه التحركات انتهاكا صارخا لاتفاق وقف إطلاق النار، فيما تطالب دمشق بانسحاب قوات الاحتلال ووقف الاعتداءات، وإلزام تل أبيب باحترام سيادة سوريا وقرارات الشرعية الدولية.