وزير الدفاع الإيراني الجديد: أصابعنا على الزناد ومستعدون لمواجهة الصهاينة

18:22, 18/10/2026, الأحد
الأناضول
وزير الدفاع الإيراني الجديد: أصابعنا على الزناد ومستعدون لمواجهة الصهاينة
وزير الدفاع الإيراني الجديد

أعلن وزير الدفاع الإيراني الجديد، مهرداد أخلاقي كتابجي، استعداد بلاده لمواجهة أي هجمات إسرائيلية محتملة، مؤكدا أن القوات في حالة تأهب وأن "أصابعنا على الزناد".

أول تصريح للوزير الجديد

أعلن وزير الدفاع الإيراني الجديد، مهرداد أخلاقي كتابجي، أن القوات المسلحة في حالة تأهب قصوى لمواجهة أي عدوان إسرائيلي محتمل، مؤكدا استعداد طهران الكامل للرد على التهديدات. جاء ذلك في أول ظهور إعلامي لكتابجي، الأحد، عقب تسلمه رسميا حقيبة الدفاع خلفا للواء عزيز نصير زاده الذي استشهد في هجمات أمريكية إسرائيلية سابقة.

وقال كتابجي في تصريحات متلفزة: "ننتج الأسلحة عبر وزارة الدفاع والمؤسسات العلمية، ونقيم منشآت إنتاج جديدة في الجبال والأماكن الآمنة بدلا من مواقعها القديمة. أصابعنا على الزناد ومستعدون لمواجهة الصهاينة". وأشار إلى أن هذه الإجراءات تأتي في إطار تعزيز القدرات الدفاعية ونقل الصناعات العسكرية إلى مواقع محصنة بعيدا عن الخطر.

مقاتلة إيرانية ثقيلة في الطريق

كشف الوزير الجديد عن مشروع عسكري كبير تشرف عليه الوزارة، حيث تعمل إيران حاليا على تطوير مقاتلة ثقيلة بإمكانات محلية بالكامل. وأوضح كتابجي أن الطائرة ستجري أولى طلعاتها العام المقبل، مضيفا أن هذا المشروع يعكس قدرة الصناعة الدفاعية المحلية على تحقيق استقلال تكنولوجي رغم الحصار.

ثقة البرلمان وملف الاغتيال

وحصل كتابجي على ثقة البرلمان الإيراني، الأحد، بعدما صوت لصالح تعيينه 237 نائبا مقابل 15 صوتا رافضا، بحسب وكالة الأنباء الرسمية "إرنا". ويتولى كتابجي المنصب خلفا للواء عزيز نصير زاده الذي استشهد في الأول من مارس/آذار الماضي، جراء هجمات أمريكية إسرائيلية استهدفت مواقع عسكرية إيرانية، وفق إعلانات سابقة لطهران.

حرب شنتها واشنطن وتل أبيب

وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير/شباط الماضي حربا على إيران خلفت آلاف القتلى، وفق السلطات الإيرانية، قبل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في أبريل/نيسان. ولاحقا، نفذت واشنطن هجمات جديدة على مواقع إيرانية في ظل تعثر المفاوضات الثنائية، رغم توقيع البلدين مذكرة تفاهم منتصف يونيو/حزيران الماضي.

ويتزامن تعثر المفاوضات مع خلافات حادة بشأن الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الاستراتيجية لإمدادات الطاقة عالميا. يذكر أن كتابجي تولى حقيبة الدفاع في مرحلة حساسة تشهد فيها المنطقة تصعيدا عسكريا متواصلا بين طهران من جهة، وواشنطن وتل أبيب من جهة أخرى.