سوريا.. الاحتلال الإسرائيلي يطلق 3 قنابل مضيئة بريف القنيطرة
12:50, 19/10/2026, الاثنين
الأناضول

سوريا.. الاحتلال الإسرائيلي يطلق 3 قنابل مضيئة بريف القنيطرة
الجيش الإسرائيلي يطلق 3 قنابل مضيئة بريف القنيطرة الجنوبي، في ظل استمرار انتهاكات الاحتلال لسيادة سوريا، وتحذيرات دمشق من أن ذلك يقوض الأمن والاستقرار
قنابل مضيئة في سماء القنيطرة
أطلق الجيش الإسرائيلي، مساء الأحد، 3 قنابل مضيئة غربي قرية العشة بريف محافظة القنيطرة الجنوبي، في استمرار لانتهاكات الاحتلال لسيادة الأراضي السورية.
ونقلت "الإخبارية السورية"، عن مصادر ميدانية، أن "قوات الاحتلال الإسرائيلي تطلق 3 قنابل مضيئة غربي قرية العشة في ريف القنيطرة الجنوبي"، دون إدخال مزيد من التفاصيل حول ملابسات الحادثة.
تحذيرات دمشق وإدانة دولية
وحذرت وزارة الخارجية السورية، في وقت سابق من اليوم ذاته، من أن استمرار التوغلات والانتهاكات الإسرائيلية يقوض فرص تحقيق الأمن والاستقرار في البلاد، ويعرقل جهود إعادة الإعمار والتعافي.
وأدانت الوزارة، في بيان رسمي، تصاعد عمليات التوغل الإسرائيلي بمحافظة القنيطرة وريف درعا خلال الأيام الماضية، بالتزامن مع تكثيف التحليقات الجوية لطائرات الاستطلاع والمقاتلات في أجواء المنطقة الجنوبية.
ووصفت هذه التحركات بأنها "انتهاك صارخ لسيادة الجمهورية العربية السورية وسلامة أراضيها"، مؤكدة أنها تشكل تهديدا مباشرا لأمن المواطنين وسلامتهم.
وطالبت دمشق المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته لوضع حد للانتهاكات المستمرة، وإلزام إسرائيل بالامتثال للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
توغلات ميدانية وانتهاكات للمنطقة العازلة
وميدانيا، أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" بتوغل قوات إسرائيلية غربي مزرعة الحانوت بريف القنيطرة، حيث شرعت آلياتها في تجريف أراضٍ زراعية مزروعة بأشجار الزيتون.
وفي ريف درعا الغربي، أقامت قوة إسرائيلية حاجزا عسكريا بمنطقة العقربية بين قرية عابدين وبلدة جملة بحوض اليرموك، ما أعاق حركة تنقل السكان المحليين قبل أن تنسحب من الموقع، وفق الوكالة.
خلفية التصعيد في الجنوب السوري
وعقب الإطاحة بنظام بشار الأسد في الثامن من ديسمبر/ كانون الأول 2024، وسعت إسرائيل نطاق سيطرتها العسكرية في الجنوب السوري، وتوغلت داخل المنطقة العازلة المنشأة بموجب اتفاق فض الاشتباق لعام 1974، في تحركات عدتها قوة الأمم المتحدة "أندوف" انتهاكا صارخا للاتفاق.
وتطالب دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من كافة الأراضي السورية، ووقف التوغلات والاعتداءات المتكررة، واحترام سيادة سوريا وسلامة أراضيها.