نفوق مواش في القنيطرة السورية جراء نيران جيش الاحتلال الإسرائيلي

09:12, 17/10/2026, السبت
الأناضول
نفوق مواش في القنيطرة السورية جراء نيران جيش الاحتلال الإسرائيلي
نفوق مواش في القنيطرة السورية جراء نيران جيش الاحتلال الإسرائيلي

نفقت أعداد من المواشي، الجمعة، جراء إطلاق جيش الاحتلال الإسرائيلي النار باتجاه رعاة سوريين في ريف القنيطرة الجنوبي، وفق وسائل إعلام رسمية.

اعتداء على رعاة المواشي

نفقت أعداد من المواشي، الجمعة، جراء إطلاق جيش الاحتلال الإسرائيلي النار باتجاه رعاة في الريف الجنوبي لمحافظة القنيطرة بسوريا.

وقالت قناة "الإخبارية" السورية، إن عددا من رؤوس الماشية نفقت "نتيجة إطلاق جيش الاحتلال الإسرائيلي النار باتجاه رعاة المواشي غربي مزرعة الحانوت بريف القنيطرة عقب توغّله في المنطقة"، وأشارت إلى أن الحادث وقع دون الكشف عن مزيد من التفاصيل حول ظروف نفوق الحيوانات.

توغل عسكري في الريف الجنوبي

من جهتها، ذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" أن قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي مؤلفة من عدة آليات عسكرية توغلت غربي مزرعة الرزانية في ريف المحافظة الجنوبي، وأطلقت النار باتجاه الرعاة لمنعهم من الرعي، وأوضحت الوكالة أن القوات الاحتلالية انسحبت من المنطقة بعد ذلك دون وقوع إصابات في صفوف المدنيين.

وفي وقت سابق من اليوم ذاته، أطلق جيش الاحتلال النار باتجاه الأراضي الزراعية المحيطة ببلدة كودنة في ريف القنيطرة الجنوبي، دون أن تقع إصابات، بحسب الوكالة.

خروقات متواصلة للاتفاقيات

ويستمر الاحتلال الإسرائيلي في تنفيذ توغلات متكررة داخل الأراضي السورية الجنوبية، متجاوزاً بذلك اتفاق فض الاشتباك الموقع عام 1974، وتأتي هذه الاعتداءات في سياق تصعيد مستمر ضد المدنيين السوريين في المناطق الحدودية، بينما تطالب دمشق بانسحاب فوري للقوات الإسرائيلية من أراضيها ووقف الاعتداءات المتكررة على المدنيين والمنشآت.

خلفية تاريخية

يذكر أن الاحتلال الإسرائيلي يسيطر على معظم مساحة هضبة الجولان منذ عام 1967، واستغل سقوط نظام الأسد أواخر عام 2024 لإعلان انهيار اتفاق 1974 واحتلال المنطقة العازلة ومواقع استراتيجية أخرى من بينها الجانب السوري من جبل الشيخ.

ووقّعت دمشق وتل أبيب اتفاقية فصل القوات عام 1974 عقب حرب أكتوبر/تشرين الأول 1973، ونصت على إنشاء منطقة عازلة تشرف عليها قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك.