سوريا.. 10 سيارات عسكرية للاحتلال الإسرائيلي تتوغل قرب سد عابدين بدرعا

11:58, 16/10/2026, الجمعة
الأناضول
سوريا.. 10 سيارات عسكرية للاحتلال الإسرائيلي تتوغل قرب سد عابدين بدرعا
سوريا.. 10 سيارات عسكرية للاحتلال الإسرائيلي تتوغل قرب سد عابدين بدرعا

توغلت آليات عسكرية للاحتلال الإسرائيلي، الخميس، في محيط سد عابدين بدرعا، ونفذت عمليات تفتيش في المنازل وأطلقت النار عشوائياً على المزارع، في تصعيد جديد للانتهاكات رغم اتفاق 1974.

توغل مدرع وعمليات تفتيش في عابدين

توغلت 10 آليات عسكرية للاحتلال الإسرائيلي، الخميس، في محيط سد عابدين غربي محافظة درعا السورية، وذلك بالتزامن مع تحليق مكثف للطيران الحربي في سماء المنطقة المحاذية لهضبة الجولان المحتلة. ونفذت قوات الاحتلال حملة تفتيش في منازل قرية عابدين، وأطلقت النار بشكل عشوائي على المزارع المحيطة، مما أثار حالة من الذعر بين الأهالي.

وقالت قناة "الإخبارية" السورية، مساء الخميس: "توغل نحو 10 سيارات عسكرية للاحتلال الإسرائيلي بالقرب من سد عابدين غربي درعا بالتزامن مع تحليق للطيران الحربي الإسرائيلي في سماء درعا"، وأضافت في تقريرها أن "قوات الاحتلال الإسرائيلي تطلق النار عشوائياً على المزارع وتفتش المنازل في الحي الشرقي من قرية عابدين".

وفي سياق متصل، أضرمت قوات الاحتلال، في وقت سابق من اليوم ذاته، النار بمنزل ومستودع للأعلاف في ريف درعا. ولم تورد مصادر محلية تفاصيل عن وقوع إصابات بشرية أو حجم الأضرار المادية الناجمة عن الحريق، فيما لم تصدر أي تصريحات رسمية من جانب الاحتلال بشأن هذه الأعمال.

اعتداءات متتالية في ريف درعا والقنيطرة

ويأتي التوغل الأخير غداة عملية عسكرية مماثلة نفذتها قوات الاحتلال في المنطقة ذاتها، حيث اجتازت بوابة تل أبو الغيثار المحاذية للجولان المحتل باستخدام 5 آليات عسكرية. وذكرت وكالة الأنباء السورية "سانا" أن القوة داهمت منزل أحد المدنيين واحتجزت عددا من الشبان لنحو ساعة، كما استولت على دراجة نارية وأطلقت النار باتجاه أراضٍ خالية قبل أن تنسحب.

وأشارت الوكالة إلى أن الانتهاكات الإسرائيلية تجاوزت محافظة درعا لتطال القنيطرة، حيث توغلت قوة إسرائيلية مؤلفة من 4 آليات، الاثنين الماضي، في قرية بريقة القديمة بريف المحافظة. وفتشت القوات عددا من المنازل في القرية، واعتقلت شابا واحدا اقتادته إلى الجولان المحتل.

اتفاق 1974 وانتهاكات متواصلة

وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي توغلاتها في جنوب سوريا رغم اتفاق فض الاشتباك الموقع عام 1974 بين الجانبين السوري والإسرائيلي، والذي ينص على إقامة منطقة عازلة وخفض التصعيد في الجولان. وتجدد دمشق مطالبتها بانسحاب القوات الإسرائيلية من أراضيها بشكل كامل واحترام سيادتها Territorial integrity.

يذكر أن الجولان المحتل تشهد توترا متصاعدا منذ سنوات، في ظل استمرار الاحتلال في بناء المستوطنات ومصادرة الأراضي السورية. وتؤكد دمشق أن هذه التوغلات تمثل خرقا صارخا للقوانين الدولية واتفاقيات وقف إطلاق النار المبرمة.